شفق نيوز- بغداد
استنكرت كتلة العزم النيابية، يوم الثلاثاء، مضي رئاسة مجلس النواب العراقي في إجراءات تمسّ "ملف التوازن السياسي" على المستوى الوطني، ولا تراعي مبدأ الشراكة الحقيقية في إدارة مؤسسات الدولة وتوزيع مواقعها العليا.
وقال النائب عن العزم، علي متيوتي، خلال مؤتمر صحفي عقده في مبنى مجلس النواب بمشاركة عدد من نواب التحالف وحضرته وكالة شفق نيوز، إن الحفاظ على الاستحقاقات الوطنية للمكونات يمثل أساساً من الأسس التي تقوم عليها الدولة الدستورية، معتبراً أن تكرار مثل هذه الإجراءات يأتي على حساب مبدأ التوازن الوطني.
وحمل متيوتي، رئيس مجلس النواب مسؤولية "التنازل عن هذه الاستحقاقات وعدم مراعاة متطلبات التوازن الوطني"، مشدداً على أن صيانة حقوق المكونات والحفاظ على الشراكة السياسية يمثلان ركناً أساسياً لاستقرار العملية السياسية وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الدستورية، ما يتطلب مراجعة جادة لهذا المسار وتصحيحه بما يخدم المصلحة العامة.
من جانبه، ذكر النائب عن كتلة العزم، إياد الجبوري، أن اتفاقا جرى قبل انعقاد جلسة اليوم، على تأجيل الاستحقاق المناصب الخاصة لحين حسم الاستحقاقات الرئاسية لرئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.
وأضاف الجبوري، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، أن "بعد انعقاد الجلسة تم اضافة فقرة التصويت على المناصب امين بغداد ورئيس أركان الجيش، وعلى ضوء ذلك انسحب النائب الثاني لرئيس البرلمان وانسحبنا كأعضاء البرلمان من جلسة اليوم اعتراضا على إضافة الفقرة على جدول أعمال المجلس".
وأشار إلى أن هناك الكثير من اعضاء البرلمان انسحبوا من جلسة اليوم وكان النصاب القانوني غير كاف، وحاول رئيس المجلس بطريقة ما تمرير ذلك، مؤكداً أن القرارات الفردية "ستنعكس سلبا على أداء المجلس النيابي".
وكان مجلس النواب قد صوّت في وقت سابق من اليوم على تثبيت رئيس أركان الجيش العراقي عبد الأمير يار الله، وتثبيت أمين بغداد عمار موسى كاظم، بعد موافقة المجلس على إضافة فقرة التصويت إلى جدول أعمال الجلسة بطلب نيابي.