شفق نيوز- بغداد

أعربت وزارة الخارجية العراقية، يوم الثلاثاء، عن إدانتها للتفجيرات التي نُفِّذت باستخدام عدد من العبوات الناسفة، واستهدفت العاصمة السورية دمشق.

وقالت الوزارة في بيان ورد لوكالة شفق نيوز إن "هذه الأعمال الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن المدنيين واستقرارهم، وتهدف إلى تقويض الأمن والاستقرار في الجمهورية العربية السورية"، مؤكدة أن "موقف العراق ثابت وراسخ في رفض جميع أشكال الإرهاب والتطرف والعنف، مهما كانت دوافعها أو مبرراتها".

وأعربت وزارة الخارجية كذلك عن العراق مع الجمهورية العربية السورية في مواجهة هذه الاعتداءات الإرهابية، وتتمنى الشفاء العاجل للمصابين.

وكانت وكالة "رويترز" للأنباء قد أفادت في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، بوقوع انفجارات بالقرب من الفندق الذي يتخذه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مقراً لإقامته خلال زيارته الرسمية الحالية لسوريا.

من جانبها، أوضحت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي، أن الانفجارين أديّا إلى إصابة 18 شخصاً، بينهم 4 من عناصر قوى الأمن الداخلي (الشرطة).

إلى ذلك أعربت وزارة الخارجية عن إدانتها واستنكارها الشديدين لـ"المخططات الإرهابية التي أعلنت السلطات الأمنية في المملكة المغربية الشقيقة إحباطها، والتي كانت تستهدف مواقع حساسة، وتهدد أمن المملكة وسلامة مواطنيها".

وأكدت الوزارة أن "هذه المخططات الإجرامية تمثل انتهاكاً صارخاً لأمن الدول واستقرارها، وتشكل تهديداً للسلم والأمن"، مجددةً "موقف جمهورية العراق الثابت والرافض للإرهاب بجميع أشكاله وصوره، ولكل ما من شأنه زعزعة أمن المجتمعات وترويع المدنيين".

وشددت الوزارة على "تضامن جمهورية العراق الكامل مع المملكة المغربية الشقيقة، ودعمها للإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها"، مشيدةً بـ"يقظة وكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية في إحباط هذه المخططات الإرهابية".

يشار إلى أن المكتب المركزي للأبحاث القضائية المعني بمكافحة الإرهاب في المغرب، قد أعلن يوم أمس الاثنين، عن إحباط "مخططات إرهابية بالغة الخطورة" تستهدف مواقع حساسة، لخلية تابعة لتنظيم "داعش" في منطقة الساحل الأفريقي.

وذكر المكتب في بيان اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، أن "المخططات كانت في مراحل متقدمة من التحضير والإعداد، وكانت تستهدف المساس بالنظام العام وأمن الأشخاص والممتلكات، انخرط في تنفيذها متطرفون يعملون بتنسيق لوجيستي ودعم عملياتي مع فرع تنظيم داعش الإرهابي بمنطقة الساحل الأفريقي".