شفق نيوز - بغداد
أعربت وزارة الخارجية العراقية، يوم الجمعة، عن أملها بأن تسهم الجهود الإقليمية والدولية الى دعم الاستقرار في اليمن، داعيا الأطراف اليمنية المتصارعة للحوار لغرض التوصل الى حلول سلمية فيما بينها.
وقالت الوزارة في بيان، إنها باهتمام بالغ التطورات السياسية والأمنية الجارية في جمهورية اليمن، وتؤكد موقف جمهورية العراق الثابت الداعي إلى الحفاظ على أمن اليمن واستقراره، بما ينسجم مع تطلعات شعبه في العيش بسلام.
وأعربت الوزارة، في هذا السياق، عن أملها في أن تسهم الجهود الإقليمية والدولية في دعم مسار الاستقرار في اليمن، بما يعزز فرص التهدئة ويهيئ الظروف الملائمة للتوصل إلى حلول مستدامة.
وأكد بيان الوزارة على دعم المساعي الهادفة إلى ترسيخ السلام، مؤكدة ضرورة صون مصالح الشعب اليمني الشقيق، ودعم كل ما من شأنه تعزيز الاستقرار والتنمية.
كما وشددت الوزارة على أهمية مواصلة الحوار البنّاء بين مختلف الأطراف اليمنية، بوصفه السبيل الأمثل للتوصل إلى حلول سلمية شاملة تسهم في التخفيف من معاناة الشعب اليمني.
يذكر أن اليمن تشهد تصعيدا وتوترا جراء فرض المجلس الانتقالي السيطرة منذ نهاية العام الماضي محافظتي حضرموت والمهرة، وهما تُقدران بنصف مساحة اليمن، و ترتبطان مع الحدود السعودية.
ويتألف المجلس الانتقالي الجنوبي، المدعوم من الإمارات، من فصائل تعهدت منذ فترة طويلة استعادة جنوب اليمن الذي كان بالفعل دولة قائمة من عام 1967 حتى توحيده مع شمال اليمن عام 1990.
ورغم سلسلة ضربات جوية التي استهدفت مواقعهم ودعوات من السعودية لهم للانسحاب، يؤكد المجلس الانتقالي الجنوبي أنه سيصمد ويعزز سيطرته على الأراضي.
وكانت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي أدانت استهداف ميناء المكلا، الثلاثاء الماضي، كما حمّلت الهيئة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ومن يقف خلفه سياسيًا، وفي مقدمتهم حزب الإخوان، المسؤولية الكاملة عمّا جرى وتداعياته.
وشددت على عدالة القضية الجنوبية، ونفت أي عداء للإقليم، خاصة للسعودية، مشيدة بدور دولة الإمارات في الأمن ومكافحة الإرهاب.
ودعت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي المجتمع الدولي إلى عدم الصمت إزاء ما يهدد الاستقرار محليا وإقليميا.
ويشهد اليمن حرباً أهلية منذ أكثر من عقد، فيما تدخل التحالف بقيادة السعودية عام 2015 دعماً للحكومة الشرعية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران. ورغم التوصل إلى هدنة في نيسان/ أبريل 2022، فإن التطورات الأخيرة تنذر بتجدد التوترات العسكرية داخل البلاد.