شفق نيوز- النجف

أكد السفير الإيراني في العراق محمد كاظم، مساء اليوم الثلاثاء، أن بلاده "لن تتنازل" عن حق شعبها في امتلاك التقنية النووية ووسائل الدفاع، رغم الضغوط والتهديدات الأميركية المتكررة.

جاء ذلك خلال مراسم احتفالية أُقيمت في مدينة النجف بمناسبة الذكرى السابعة والأربعين لقيام "الثورة الاسلامية" في إيران، بمشاركة مسؤولين عراقيين ودبلوماسيين إلى جانب شخصيات دينية واجتماعية.

وقال السفير الإيراني لوكالة شفق نيوز، على هامش الاحتفالية: "نشارك اليوم احتفالية الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية التي أقامتها القنصلية الإيرانية في النجف، وعلى الرغم من التحديات، فإن الجمهورية الإسلامية تتقدم وتزدهر وتتطور، وستنتصر على الأعداء، وأتقدم بالشكر للشعب العراقي عامة وأهالي النجف خاصة على حضورهم الغفير ومشاركتهم".

وأضاف كاظم أن "الثورة الإسلامية لا تقتصر على إيران فقط، بل تمثل دعوة للعودة إلى القيم الإسلامية"، مشيراً إلى أن اهتمام العراقيين بإحياء هذه المناسبة يعكس هذا البعد المشترك.

وفيما يتعلق بالتهديدات الدولية، قال إن "التهديدات الأميركية ليست جديدة، واليوم ونحن نحيي هذه الذكرى نؤكد أننا لن نتنازل عن حق شعبنا في امتلاك التقنية النووية ووسائل الدفاع، رغم الضغوط والتهديدات".

كما أجرت وكالة شفق نيوز لقاءً مع ممثل المرشد الأعلى علي الخامنئي في العراق، مجتبى الحسيني، الذي أكد أن إحياء هذه الذكرى يأتي "استذكاراً لمسيرة طويلة من التضحيات".

وأشار الحسيني إلى أن النجف كانت محطة مهمة في مسار الثورة الإسلامية، لكون المرشد السابق روح الله الخميني أقام فيها لسنوات طويلة قبل توجهه إلى باريس، معتبراً أن نجاح الثورة يُنظر إليه من قبل مؤيديها على أنه نجاح لجميع المسلمين.

من جانبه، قال حسن الخرسان، أحد الحاضرين، إن المناسبة تمثل استذكاراً لمسيرة ممتدة من التضحيات منذ عام 1979 وحتى اليوم، مؤكداً رمزية الاحتفال في مدينة النجف ذات البعد الديني والتاريخي.