شفق نيوز - بغداد

شدد رئيس الوزراء علي فالح الزيدي، اليوم السبت، على عدم "التهاون مع أي فاسد مهما كان انتماؤه"، والمضي في ملاحقة المتورطين بهذه الملفات واسترداد الأموال التي نهبوها، مؤكداً أن معركة مكافحة الفساد هي "معركة وطن بأكمله".

وذكر المكتب الإعلامي للزيدي، في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، أن رئيس الوزراء أجرى زيارة إلى وزارة الداخلية، وترأس اجتماعاً ضم وكلاء الوزارة وكبار الضباط، جرى خلاله استعراض الخطط الأمنية وجهود الوزارة في مختلف المفاصل، فضلاً عن مناقشة أبرز التحديات وسبل معالجتها.

وثمّن الزيدي جهود وزارة الداخلية وضباطها ومنتسبيها في تعزيز الاستقرار والأمن المجتمعي، مؤكداً أن تماس الوزارة المباشر مع المواطنين يتطلب تقديم خدمات بمستوى عالٍ من الاحترام ووفق معايير حقوق الإنسان وبعيداً عن التحزب.

وفي ما يتعلق بملف مكافحة الفساد، أكد أن وزارة الداخلية تمثل "يد الحكومة" في هذا الملف، موجهاً هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية والقوى الأمنية بمواصلة متابعة قضايا الفساد التي أصبحت، بحسب البيان، مطلباً شعبياً.

كما شهد الاجتماع استعراض آليات وضوابط ترقية الضباط وإحالتهم إلى التقاعد، والتصويت على ترقية عدد من الضباط من رتبة عميد إلى لواء ومن لواء إلى فريق. وأكد القائد العام للقوات المسلحة أن جميع الضباط سينالون استحقاقاتهم بالترقية، مشدداً على أنه "لن يُبخس حق أي ضابط أو منتسب في وزارة الداخلية".

وفي سياق متصل، قال الزيدي في تدوينة له على منصة "إكس"، تابعتها وكالة شفق نيوز: "إن حكومتنا ماضية، بكلّ ثبات وحزم، في ملاحقة الفاسدين، واسترداد حقوق الدولة، وترسيخ دولة المؤسسات والعدالة، ولن تتراجع عن هذا النهج مهما بلغت التحديات أو تعاظمت الضغوط".

وأعرب رئيس الوزراء عن شكره لـ"الالتفاف الوطني الواسع" الداعم للحملة الحكومية، خصّ فيه بالذكر الشعب العراقي، ومراجع الدين، ومجلس النواب، ومجلس القضاء الأعلى، وزعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر، والإطار التنسيقي، والمجلس السياسي الوطني، والحزب الديمقراطي الكوردستاني، والاتحاد الوطني الكوردستاني.

كما شمل شكره الأجهزة الأمنية والرقابية، وأئمة الجوامع، وشيوخ العشائر الأصيلة، والصحفيين والإعلاميين، مؤكداً أن "هذا الالتفاف الوطني الواسع يؤكد أن مكافحة الفساد ليست معركة حكومة فحسب، بل يتوحد فيها الجميع دفاعاً عن المال العام، وسيادة القانون، ومستقبل العراق".