شفق نيوز- بغداد
كشف مصدر في الإطار التنسيقي عن أهم محاور أجندة اجتماع زعامات البيت الشيعي الذي سيعقد يوم غد الاثنين.
وقال المصدر لوكالة شفق نيوز، ان "ملف التوتر العراقي - السعودي إزاء استهداف خط أنابيب النفط السعودي بمسيرات انطلقت من محافظة ميسان بحسب ادعاءات السعودية، الى جانب ملف استكمال الكابينة الحكومية ومناقشة سير بعض المرشحين للوزارات الشاغرة والهيئات المستقلة بالاضافة الى ملفات الوضع الاقتصادي للبلاد وملف أزمة الطاقة والوقود، جميعها ستكون على طاولة الاجتماع".
وبخصوص مستجدات وتطورات عمل اللجنة المفاوضة للفصائل، اكد المصدر ان "اللجنة الرباعية التي شكلها الإطار التنسيقي وتضم كلا من زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وزعيم منظمة بدر هادي العامري، ورئيس الحكومة السابق محمد شياع السوداني، والتحق بهم مؤخراً همام حمودي رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، قد سلموا مكتب رئيس الوزراء علي الزيدي تقريراً مفصلاً عن نتائج عمل اللجنة إلى جانب مقترحات حل أزمة الفصائل وحصر السلاح بعموم البلاد".
واضاف المصدر ان "إعداد التقرير جاء بناء على طلب الزيدي، وبالتالي كل ما يحتاجه او يخص الفصائل والحلول المقترحة لانهاء الملف بما يحفظ هيبة الدولة وحقوق تلك الفصائل موجود في التقرير الذي يمكن وصفه بالضخم".
ويعد ملف الفصائل المسلحة من أكثر الملفات حساسية أمام الحكومة العراقية، مع اقتراب موعد 30 أيلول/ سبتمبر الجاري، الذي حددته القوى السياسية الرئيسية سقفاً لحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
ولا تحظى خطة حصر السلاح بموقف موحد من الفصائل المسلحة، ففي حين أبدت بعض القوى استعداداً لإعادة تنظيم علاقتها العسكرية والأمنية مع الدولة، أعلنت فصائل أخرى، من بينها كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء، رفض التخلي عن قدراتها العسكرية، وربطت أي نقاش بشأن سلاحها بانتهاء وجود القوات الأجنبية وضمان حماية العراق من الهجمات الخارجية.
ويتزامن موعد 30 أيلول كذلك مع الاستحقاقات المتعلقة بإنهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في العراق، وهو ما تستخدمه بعض الفصائل أساساً لربط مستقبل سلاحها بانسحاب القوات الأجنبية.