شفق نيوز- بغداد
جدّد النائب عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، شيروان الدوبرداني، يوم الخميس، موقف الحزب الداعي إلى اتخاذ موقف حكومي ونيابي حاسم إزاء عمليات القصف التي تستهدف إقليم كوردستان، مؤكداً أن الهجمات طالت مناطق سكنية وبنى تحتية في الإقليم.
وقال الدوبرداني، لوكالة شفق نيوز، إن "استمرار عمليات القصف على إقليم كوردستان من قبل مجاميع خارجة عن القانون، كما أشارت إليه القيادات الأمنية، يمثل تطوراً خطيراً، لا سيّما مع استهداف مناطق سكنية وبنى تحتية داخل الإقليم".
وأضاف أن "العشرات بل المئات من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت الإقليم خلال الفترة الماضية"، مشدداً على ضرورة "إيقاف هذه الهجمات بشكل فوري".
وأشار الدوبرداني، إلى أن "القيادات الأمنية أكدت وجود مجاميع خارجة عن القانون تقف وراء إطلاق الصواريخ باتجاه الإقليم"، مبيناً أن "الحكومة والجهات الأمنية المعنية على دراية بالجهات التي تقف خلف هذه الهجمات".
ولفت إلى أن "الحزب الديمقراطي الكوردستاني والكتل الكوردية في مجلس النواب طلبت من رئاسة البرلمان تشكيل لجنة عليا لتقصي الحقائق بشأن الهجمات التي تستهدف الإقليم"، موضحاً أنهم "بانتظار موافقة هيئة رئاسة المجلس على تشكيل هذه اللجنة".
وأكد الدوبرداني، في ختام حديثه أن "حماية المواطنين والبنى التحتية في إقليم كوردستان مسؤولية تقع على عاتق الحكومة الاتحادية، ما يستدعي اتخاذ إجراءات حازمة لوقف هذه الاعتداءات".
وكان رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني شاخوان عبدالله، أكد ليلة الأربعاء، تقديم طلب لتشكيل لجنة خاصة إلى البرلمان العراقي للتحقيق فيما يتعرض له إقليم كوردستان من هجمات.
وأعلن محافظ أربيل أوميد خوشناو، فجر الخميس، أن مدينة أربيل تعرضت خلال الليلة الماضية لنحو 17 هجوماً، جميعها نُفذت بطائرات مسيّرة، مؤكداً عدم تسجيل إصابات بشرية.
يأتي هذا التطور في سياق موجة متصاعدة من الهجمات الجوية التي تطال أربيل منذ اندلاع الحرب الإقليمية أواخر شباط، إذ قال المحافظ نفسه الأربعاء، إن التقديرات تشير إلى أن نحو 200 طائرة مسيّرة وُجهت إلى أربيل حتى الآن، مؤكداً أن معظمها جرى اعتراضه وتدميره بواسطة منظومات الدفاع الجوي التابعة لقوات التحالف الدولي.