شفق نيوز- بغداد
هنأ النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي عدنان فيحان الدليمي، والأمين العام لكتائب حزب الله أبو حسين الحميداوي، يوم الاثنين، إيران باختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً، في أول مواقف عراقية بارزة تعلن تأييدها العلني لانتقال القيادة في طهران بعد مقتل علي خامنئي في الضربات الأميركية الإسرائيلية أواخر شباط/فبراير.
والدليمي يشغل حالياً منصب النائب الأول لرئيس البرلمان العراقي، وهو قيادي عن عصائب أهل الحق.
وقال مكتب الدليمي في بيان إن انتخاب مجتبى خامنئي يمثل محطة مهمة في مسيرة النظام السياسي الإيراني ويجسد إرادة مؤسساته، مع تأكيد التضامن مع إيران إزاء ما وصفه البيان بالعدوان.
وفي بيان منفصل، قال الحميداوي إن تنصيبه قائداً جديداً يمثل دليلاً على ما وصفه ببصيرة مجلس خبراء القيادة في مواجهة التحديات، مضيفاً أن خامنئي يملك، بحسب البيان، المؤهلات اللازمة لقيادة البلاد في هذه المرحلة.
وكانت وسائل إعلام إيرانية رسمية قد أفادت يوم الأحد بأن مجلس خبراء القيادة اختار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً للجمهورية الإسلامية، بعد أكثر من أسبوع على مقتل والده.
واختيار مجتبى، وهو رجل دين ذو صلات وثيقة بالحرس الثوري، يكرس نفوذ التيار المتشدد في إيران خلال الحرب الجارية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، كما يفتح الباب أمام أول انتقال للمنصب من الأب إلى الابن منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979.
ويأتي هذا التطور في وقت يتصاعد فيه التوتر حول القيادة الجديدة في إيران، بعدما هددت إسرائيل بملاحقة أي خليفة جديد لخامنئي، فيما رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب علناً أن يتولى مجتبى المنصب، في مؤشر إلى أن مسألة الخلافة لم تُنهِ الضغوط الخارجية على طهران بل قد تفتح مرحلة أشد حساسية في الصراع الإقليمي.