شفق نيوز- بغداد
قرر الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، مساء اليوم الجمعة، إيقاف "حملات التصعيد الإعلامي" بشكل فوري بين أطرافه.
وذكرت الأمانة العامة للإطار التنسيقي في بيان ورد لوكالة شفق نيوز أنه "لمقتضيات المصلحة العامة ولإيقاف السجالات والحملات الإعلامية التي اتخذت منحى يسيء لبعض قادة الإطار وكتله الكريمة، عقدت اللجنة المكلفة من الإطار التنسيقي اجتماعاً طارئاً اليوم الجمعة".
وبحسب البيان، فقد قررت اللجنة المكلفة "إيقاف حملات التصعيد الإعلامي بشكل فوري، ومحاسبة كل من يخرق هذا الاتفاق ويقدم إلى القضاء لينال جزاءه العادل".
وتصاعدت في الآونة الأخيرة الخلافات بين كتل الإطار التنسيقي لتسمية رئيس حكومة جديد، ويعد زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وزعيم تيار الحكمة عمار الحكيم من أبرز الأصوات المتحفظة داخل البيت الشيعي على عودة نوري المالكي إلى رئاسة الوزراء حتى الآن.
وبالتوازي، تضاعفت خلال الأيام الماضية الضغوط الأميركية على القوى العراقية الداعمة لترشيح المالكي، إذ حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب في 27 كانون الثاني/ يناير 2026 من أن الولايات المتحدة "لن تساعد العراق" إذا اختير المالكي رئيساً للوزراء، واعتبر أن البلاد انزلقت سابقاً إلى "الفقر والفوضى" خلال ولايته.