شفق نيوز- بغداد
أفاد مصدر من داخل الإطار التنسيقي الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق، مساء اليوم الاثنين، بأن قيادة التحالف اتفقت على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.
وأكد المصدر لوكالة شفق نيوز، أن "زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي ما زال هو المرشح الرسمي للمنصب رغم وجود اعتراض من بعض قيادة الإطار على ذلك، لكن سيبقى حسم الترشيح معلقاً لحين انتهاء الحرب".
وأشار إلى أن "قيادة الإطار في مشاورات واجتماعات مستمرة لمناقشة الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية، ومنحوا رئيس الوزراء المنتهية ولايته محمد شياع السوداني بعض الصلاحيات لإدارة الأزمات واتخاذ القرارات المناسبة، على أن يعود في بعض قراراته لقيادة الإطار التنسيقي".
وكان الإطار التنسيقي قد رشح المالكي رسمياً في 24 كانون الثاني/ يناير الماضي، في خطوة فتحت الباب أمام مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة، لكن المسار تعثر مع استمرار الخلافات على انتخاب رئيس الجمهورية، وهو الاستحقاق الدستوري الذي يسبق تكليف مرشح الكتلة الأكبر بتأليف الحكومة.
إلا أن ترشيح المالكي واجه رفضاً من قبل بعض القوى السنية، وكذلك أطراف داخل البيت الشيعي نفسه، فضلاً عن رفض شديد من قبل الإدارة الأميركية التي هدد رئيسها دونالد ترمب في حينها بأن واشنطن ستوقف مساعداتها للعراق في حال تولي المالكي رئاسة الحكومة.
وقال مصدر في وقت سابق لوكالة شفق نيوز، إن "الإطار التنسيقي منقسم حالياً إلى ثلاثة أجنحة، أحدها يضم نوري المالكي ومحسن المندلاوي وحسين مؤنس، وآخر ضد المالكي يضم عمار الحكيم وقيس الخزعلي، وجناح ثالث متحفظ حالياً يضم هادي العامري وهمام حمودي ومحمد شياع السوداني".