شفق نيوز- بغداد
أعلن ائتلاف إدارة الدولة (الذي يضم القوى السياسية الشيعية والسنية والكوردية التي اتفقت على تشكيل الحكومة)، يوم السبت، رفضها تحويل العراق إلى ساحة للصراع الإقليمي، داعياً لاتخاذ جميع الإجراءات القانونية لحماية الحدود وصون السيادة.
وقال في بيان، ورد لوكالة شفق نيوز، إنه ناقشة التطورات الإقليمية الخطيرة وانعكاساتها على العراق وشعبه واقتصاده وأمنه، عبر "اتصالات مكثفة" جرت بين أعضاء الائتلاف.
وأضاف، إن الاتصالات التي عقدت اليوم 7 آذار 2026 شددت على ضرورة عدم الانجرار إلى الصراع الدائر في المنطقة، مؤكداً رفضه أن يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات أو نقطة انطلاق لأي عدوان على دول الجوار.
وأدان الائتلاف بشدة جميع الهجمات التي تستهدف السيادة العراقية، وأي اعتداءات توقع ضحايا أبرياء وتغذي دوامة الصراع، رافضاً استخدام الأراضي والمياه الإقليمية والأجواء العراقية في أي أعمال عدائية، داعياً إلى مساءلة جميع المسؤولين عن ذلك.
وأكد الائتلاف دعمه الكامل لمؤسسات الدولة العراقية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة لحماية الحدود وصون السيادة ومنع أي جهة من استغلال الأراضي العراقية لتهديد الأمن الإقليمي.
ودعا الائتلاف إلى وقف فوري وشامل للحرب والعودة إلى طاولة الحوار الجاد والصادق، وحل المشكلات القائمة عبر الحوار والدبلوماسية البناءة بعيداً عن منطق التهديد والحروب، مؤكداً أن استمرار العنف لن يجلب سوى الدمار والمعاناة لشعوب المنطقة ويعرقل فرص الاستقرار والتنمية.
وجدد ائتلاف إدارة الدولة في ختام بيانه دعوته جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة والدول الكبرى المؤثرة إلى تحمل مسؤولياتها والعمل على تهدئة الأوضاع وإنهاء الحرب، مشدداً على ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية، ولا سيما ميثاق الأمم المتحدة، واحترام سيادة الدول واستقلالها ووحدة أراضيها، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.