شفق نيوز- بغداد 

رد ائتلاف الإعمار والتنمية، بزعامة محمد شياع السوداني، اليوم الأحد، على بيان حزب الدعوة الإسلامية الذي أكد فيه أن أمينه العام نوري المالكي مازال مرشح الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء.

وقال القيادي في الائتلاف خالد وليد، لوكالة شفق نيوز، إن "بيان حزب الدعوة اليوم الذي يؤكد ترشيح المالكي من خلال الاطار يواجه معارضة واضحة بعد سحب ائتلاف الإعمار والتنمية دعمه للمالكي، والتأكيد على مرشحه الوحيد السوداني".

وأضاف أن "المضي مع خيار المالكي سيجعلنا أمام أزمة أكثر تعقيداً، ونؤكد ان دعم 8 اطراف داخل الاطار إضافة لدعم الفضاء الوطني يمثل عنصر الحسم"، موضحا أن "تكليف السوداني ينقصه اتخاذ القرار بالإجماع أو الأغلبية واستكمال عملية تشكيل الحكومة التي ستكون بمواجهة تحديات كبيرة ومعقدة". 

وكان حزب الدعوة العراقي، أكد ظهر يوم الأحد، أن زعيمه نوري المالكي، ما يزال المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة، فيما نفى تقديم أي بديل عنه.

وقال الحزب في بيان ورد لوكالة شفق نيوز، إن "المالكي لم يتنازل عن ترشيحه حتى هذه اللحظة، وقرار سحب الترشيح يعود للإطار حصراً، باعتباره الجهة التي رشحته بالأغلبية، وعليه فإن سحب الترشيح يجب أن يتم بالآلية نفسها التي تم بها ترشيحه".

ونفى الحزب: لا صحة لما يتداول حول ترشيح المالكي لأي بديل عنه، وهناك فرق واضح بين أن يتبنى المالكي ترشيح شخصٍ من الأسماء المحددة، وبين أنه يلتزم بترشيح الإطار ويلتزم به".

وأخفق الإطار التنسيقي الذي يضم القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق بعقد اجتماع "حاسم" أمس السبت في منزل زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، ليتمّ تأجيله إلى يوم الاثنين المقبل.

وتأتي هذه التطورات في وقت دخل فيه الاستحقاق الحكومي مرحلة حرجة، عقب انتخاب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية، ما يضع الكتلة الكبرى أمام مهلة دستورية تنتهي في 26 نيسان الجاري لتقديم مرشحها رسمياً، وسط مخاوف من العودة إلى المربع الأول للانسداد السياسي.