شفق نيوز- متابعة
أكد مدرب المنتخب العراقي غراهام أرنولد، يوم الاثنين، أن تجربته التدريبية في العراق منحته فهماً أعمق للثقافة المحلية وأظهرت له مستوى الانضباط لدى اللاعبين، مشيراً إلى أن ذلك غيّر كثيراً من الانطباعات المسبقة التي كانت لديه.
وقال أرنولد، في حديث مع قناة Nine الأسترالية، إن أكبر تحدٍ واجهه عند وصوله إلى العراق كان حاجز الثقافة واللغة، ما دفعه إلى الإقامة في بغداد لمدة ستة أو سبعة أشهر لفهم طبيعة المجتمع والتأقلم مع البيئة الجديدة.
وأضاف أنه كان عليه التكيف مع أنماط الحياة اليومية، بما في ذلك أوقات النوم والصلوات ومواعيد الطعام، موضحاً أن الهدف الأساسي كان بناء فريق قادر على المنافسة والتأهل إلى كأس العالم.
وأشار إلى أن اللاعبين العراقيين كانوا "رائعين وأشخاصاً طيبين جداً"، لافتاً إلى أنه فوجئ بانضباطهم داخل الملعب والتزامهم التكتيكي الكامل.
وأوضح أرنولد أنه كان يعتقد سابقاً، خلال مواجهاته مع منتخبات عربية أثناء تدريبه أستراليا، أن تلك الفرق تفتقر إلى الانضباط التكتيكي، لكنه غيّر هذا التصور بعد تجربته مع المنتخب العراقي.
وأكد أنه لا يسعى إلى بلوغ كأس العالم لمجرد المشاركة، بل للمنافسة الحقيقية، مضيفاً أن ما يصفه البعض في أستراليا بـ"مجموعة الموت"، يراه هو "مجموعة الإثارة" التي تمنح اللاعبين فرصة لإظهار قدراتهم.
وختم حديثه بالقول إن الأهم في المنافسات الكبرى هو امتلاك العقلية والشجاعة لتقديم أفضل ما لدى الفريق داخل الملعب.