شفق نيوز – بغداد
كشف المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية، يوم السبت، عن تعرضه لتهديدات عديدة على خلفية قرار حل الهيئة الإدارية لنادي الحشد الشعبي.
وذكر بيان صادر عن المكتب التنفيذي للجنة الأولمبية، ورد لوكالة شفق نيوز، أن هذه التهديدات لن تثني المكتب عن مواصلة عمله الوطني والرياضي، ولا عن الاستمرار في أداء واجباته وفق القوانين والأنظمة النافذة، وبما يخدم مصلحة الرياضة العراقية ومؤسساتها الرسمية.
وأشار البيان إلى أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع القيم الرياضية والأخلاقية، وتمسّ هيبة المؤسسات الرسمية.
وأضاف المكتب التنفيذي، بحسب البيان، أنه سيتخذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وسيباشر بملاحقة كل من يثبت تورطه أو إدانته في التهديدات التي تطال عبد السلام خلف، أحد أعضاء المكتب التنفيذي، بالتنسيق مع الجهات القضائية والأمنية المختصة، لضمان حماية المؤسسات الرياضية والعاملين فيها.
واختتم البيان بالتأكيد على تمسكه بسيادة القانون، داعياً الجميع إلى احترام القرارات الرسمية والاحتكام إلى الطرق القانونية، بما يسهم في تعزيز الاستقرار والعمل المؤسسي داخل الوسط الرياضي العراقي.
وقبل أيام قليلة، جرت في العاصمة العراقية بغداد، انتخابات الهيئة الإدارية لنادي الحشد الشعبي الرياضي لكرة القدم، في وقت أعربت فيه الإدارة السابقة للنادي عن رفضها لقرار اللجنة الأولمبية العراقية بحلها، وبينما وصفت الخطوة بأنها "نهج انتقامي" وممارسات "لا تمت للقانون بصلة"، دعت إلى "عدم الالتفات لمثل هذه القرارات".