شفق نيوز- بغداد

كشف أمين سر نادي دهوك، جاسم محمد حاجي، مساء اليوم الأحد، عن قيام قوة أمنية باعتقاله مع عضو آخر من إدارة النادي أثناء مرورهم بمدينة الموصل متوجهين إلى العاصمة بغداد، مشيراً إلى أن محافظ نينوى عبد القادر الدخيل تدخل شخصياً لإطلاق سراحهما.

وقال محمد حاجي لوكالة شفق نيوز، إن وفد النادي كان في طريقه إلى العاصمة بغداد لملاقاة فريق النفط ضمن مواجهات الجولة السادسة والثلاثين من دوري نجوم العراق، وأثناء مرور حافلة الوفد في سيطرة "برار" عند مدخل مدينة الموصل تعرضوا لاعتداء من قبل عناصر أمن.

وبين أن "مجموعة تابعة لاستخبارات الموصل أوقفتنا بعد مغادرة المنطقة القريبة من حدود محافظة دهوك، وقاموا بإنزالي أنا ومدير الفريق وعضو إدارة وفد النادي خالد من الحافلة بعيداً عن الوفد بطريقة بدت وكأنها معدة مسبقاً".

وأضاف "فوجئنا بطريقة التعامل معنا رغم أننا رياضيون ومثلنا المنتخب العراقي وحققنا إنجازات للعراق، حيث قام عناصر القوة الأمنية بدفعنا وركلنا وإجبارنا على الصعود في إحدى العجلات الأمنية".

وتابع محمد حاجي: "وبعد نحو ربع ساعة من المسير بالعجلة العسكرية تم إطلاق سراحنا إثر اتصال من محافظ نينوى الذي قدم اعتذاراً رسمياً لي ولخالد مشير الذي أبدى امتعاضه خلال الحديث مع المحافظ لما قامت به الجهات الرسمية في السيطرة".

وأوضح أن "أفراد القوة الأمنية الذين قاموا بالتجاوز علينا وإهانتنا عددهم عشرة منتسبين، وقد أكدوا لنا أنهم يعرفوننا إلا أن لديهم أوامر باعتقالهما"، معرباً عن استغرابه من الحادثة خصوصاً بعد زيارة وفد من نادي دهوك إلى إدارة نادي الموصل واحتواء الخلافات التي رافقت المباراة الأخيرة بين الفريقين.

وختم بالقول إن "ما جرى يعد تجاوزاً مرفوضاً بحق شخصيات رياضية، والجميع كان يأمل بطي صفحة الخلافات وتهيئة الأجواء الرياضية بعيداً عن أي تصعيد".

وشهدت مباراة دهوك والموصل، يوم الجمعة الماضي، التي انتهت بتعادل مثير بنتيجة 3-3، أحداثاً مؤسفة وأعمال شغب جماهيرية عقب صافرة النهاية.

وعقب نهاية اللقاء، الذي جرى في ملعب دهوك، وهو الملعب الافتراضي للموصل، اندلعت مشاحنات بين لاعبي الفريقين داخل أرضية الملعب، قبل أن يتمكن شخص من الجمهور من اختراق الإجراءات الأمنية والتوجه نحو لاعب نادي الموصل المحترف الألماني روبرت باور، حيث وجه له لكمة قوية على مستوى الأنف تسببت بكسره، قبل أن تتدخل القوات الأمنية لإبعاده والسيطرة على الموقف.