شفق نيوز- برلين
كشفت شرطة مدينة هاغن الألمانية، يوم الاثنين، عن تلقيها شكوتين تتعلقان بالاعتداء "الجنسي" المتهم بها موظف سابق في نادي بوروسيا دورتموند لكرة القدم، وتعود إلى عقود مضت.
وقال متحدث باسم شرطة هاغن (غرب دورتموند)، لوكالة "فرانس برس"، إنه تم تقديم بلاغين "قبل أيام قليلة بشأن اتهامات تعود إلى فترة ما"، من دون ذكر اسم الموظف، مؤكداً تقريراً نشرته صحيفة "بيلد" الألمانية.
ولم تقدّم الشرطة مزيداً من التفاصيل حول هوية المتهم أو عمر ووضع الضحايا المزعومين وقت الحادث، في حين أفاد نادي دورتموند لـ"فرانس برس" أنه كلف شركة تدقيق خارجية بالتحقيق، وتلقى تقارير عبر منصة مخصصة.
وكشف بوروسيا دورتموند، في التاسع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، عن نتائج تعلق بعمر الضحية المزعومة في إطار اتهامات الاعتداء ضد موظف سابق.
وصرح دورتموند في البداية بأن اللاعب الشاب السابق كان بالغاً وقت الاعتداء المزعوم، لكن الآن، فقد حصل النادي على معلومات من الضحية تشير بأن اللاعب كان يبلغ عمره وقتها 17 عاماً.
وأوضح نادي بروسيا دورتموند في بيان: "العمر الدقيق لم يكن وما يزال لا صلة له بكيفية تعاملنا مع الأمر، لأن مثل هذا السلوك سيكون غير مقبول ومستهجنا بالنسبة لنا على أية حال".
كذلك أمر النادي بتحقيق خارجي في هذه الوقائع.
وأكد بوروسيا دورتموند أمس الأحد، تقريراً إخبارياً يشير إلى الاشتباه في اعتداء موظف سابق لدى النادي "جنسياً" على لاعب قبل أكثر من 20 عاماً.
ونشرت صحيفة "بيلد أم زونتاغ" الألمانية القضية، مع الإشارة بأنها تعود إلى تسعينيات القرن الماضي، وأن محامي الضحية تواصل مع النادي عام 2010.
وأكد دورتموند أن هذا الادعاء تم توجيهه في البداية عام 2010، مضيفاً أن الموظف السابق نفى الاتهامات، وأن اللاعب السابق لم يتقدم بدعوى وبالتالي، لا يمكن إثبات الادعاءات القائمة منذ فترة طويلة.
وأكد دورتموند أنهم أخذوا تلك الاتهامات على محمل الجد، وبذلوا أقصى جهد لتوضيح الأمر.
وأفاد النادي بأنه قد أبلغ عام 2023 بادعاءات أخرى ضد الموظف نفسه، من خلال برنامج الحماية الذي تم إنشاؤه آنذاك بشأن العنف "الجنسي".