شفق نيوز/ يلقى بعض التلامذة قصائد شعر تمجد مشاعر الحب أمام حشد من  رفاقهم في باحة مدرسة في شرق الموصل، بينما يتناقل غيرهم أقلاما رسمت عليها قلوب، وبالونات وورودا بلاستيكية، وسط قالب حلوى كبير بمناسبة عيد الحب.

تقول التلميذة، آمال، وهي ترتدي النقاب الذي لا يكشف سوى عن عينين عسليتين جميلتين، "لن ننسى هذا اليوم. كنت أعرف سابقا أن هناك عيدا للحب، لكنها المرة الأولى التي تتاح لنا الفرصة للاحتفال به".

وبما أن شرق الموصل لم يتحرر من تنظيم داعش الإرهابى إلا قبل فترة قصيرة، وبما أن المعارك لا تزال متواصلة في القسم الغربي من المدينة، فان الحذر لا يزال سيد الموقف.

فيما طلب منظمو هذا الاحتفال من تلامذة مدرسة الزهور الانتقال إلى داخل المبنى بدلا من البقاء في الباحة. ذلك أن الطائرات من دون طيار التابعة لتنظيم داعش لا تزال تحلق في سماء شرق الموصل الذي حررته القوات العراقية.

وقال فريد العضو فى مجموعة "نهضة جيل" "أقمنا هذه الاحتفالية بهدف نشر المحبة والسلام بين العراقيين وبين الجميع" مضيفا "نحن لسنا متطرفين ولا فكرنا أفكار داعش. أن أفكار داعش بعيدة عنا، نحن مسلمون مسالمون ونأمل بأن يحل السلام والأمان في هذا البلد".

وتم انشاء هذه المجموعة قبل نحو شهر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تضم شبانا وشابات من الموصل تتراوح اعمارهم بين 15 و30 عاما. وقد حددت هدفا لها ازالة الركام من المدارس والمستشفيات لإعادة تشغيلها، ودهن جدران الشوارع وزرع الاشجار لإعادة إحياء هذا الجزء من المدينة الذي تحرر من سيطرة التنظيم المتطرف الذي سيطر عليه لأكثر من سنتين.

الاحتفال بعيد الحب فى مدرسة بالموصل مع توزيع البالونات  على التلاميذ
الاحتفال بعيد الحب فى مدرسة بالموصل مع توزيع البالونات على التلاميذ

 

صورة سيلفى للطالبات خلال احتفالهن بعيد الحب فى الموصل
صورة سيلفي للطالبات خلال احتفالهن بعيد الحب فى الموصل

 

طلاب يحتفلون بعيد الحب فى الموصل
طلاب يحتفلون بعيد الحب فى الموصل

 

فتيات الموصل يحتفلن بعيد الحب
فتيات الموصل يحتفلن بعيد الحب