شفق نيوز- ترجمة خاصة

ربط معهد "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" الأميركي بين عملية "مشروع الحرية" الذي أطلقه الرئيس الأميركي دونالد ترمب لفتح مضيق هرمز، وبين الهجمات التي استهدفت دولة الإمارات العربية المتحدة، معتبراً، أن هجمات طهران تحفز التقارب بين أبو ظبي وإسرائيل.

وبعدما أشار المعهد الأميركي في تقرير ترجمته وكالة شفق نيوز، إلى إعلان الإمارات تصديها لهجمات بالصواريخ والمسيرات يوم أمس الاثنين وصفتها بأنها "هجمات إرهابية إيرانية"، إلى جانب هجمات تعرضت لها سفن إماراتية وكورية جنوبية، لفت إلى أن ترمب كان قد أعلن عن "مشروع الحرية" في 3 آيار/ مايو الجاري، بهدف استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية عبر مضيق هرمز.

ونقل التقرير عن الخبير المختص بالأمن السيبراني والتكنولوجيا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري، قوله إنه "بإمكان الإيرانيين استغلال الموقع الجغرافي لإغلاق مضيق هرمز، وقد قرر ترمب استخدام البحرية الأميركية لفتح الممر المائي".

وأضاف أن النظام الإيراني "ليس أمامه إلا شن هجمات على البنية التحتية المدنية في الإمارات".

ودعا مونتغمري، كما قال التقرير، إلى الاستمرار في الضغط إلى إن "ينهار الحرس الثوري الإسلامي".

كما نقل التقرير عن الباحث المختص بالقوة العسكرية والسياسية برادلي بومان، قوله إن "هجمات إيران تؤكد مجدداً أن النظام في طهران هو التهديد الأكبر للأمن الإقليمي وحرية الملاحة".

وتابع بومان قائلاً، بحسب التقرير، أن "هجمات طهران المتكررة على الإمارات، تحفز أبو ظبي على تعميق التعاون مع القدس بشكل كبير. وهذا نبأ سار لكلا البلدين، وتطور مرحب به في واشنطن، وبمثابة كابوس للجمهورية الإيرانية".

من جهته، شكك الباحث المختص بالشؤون الإيرانية، باهنام بن طالبلو، بوجود وقف لإطلاق النار في ظل استمرار الطائرات المسيرة والصواريخ وزرع الإيرانيين للألغام في مضيق هرمز، قائلاً إن "الهجمات الإيرانية تستهدف الإمارات تحديداً، التي يتعامل معها النظام الإيراني كأنها بديل للغرب".