شفق نيوز- ترجمة
سلط تقرير لموقع "المونيتور" الأميركي، الضوء على لقاء رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني بالرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق، معتبراً أن الزيارة تعكس تنامي دور الإقليم في المساعي الجارية لدمج قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، التي يقودها الكورد، وجناحها المدني ضمن مؤسسات الدولة السورية.
وبحسب مسؤولين إقليميين تحدثوا إلى الموقع، جاءت الزيارة، وهي الأولى من نوعها لبارزاني إلى دمشق بصفته رئيساً للإقليم، بمبادرة من الشرع، وسط ترتيبات بروتوكولية حملت دلالات سياسية ورمزية لافتة.
وأشار التقرير الذي ترجمته وكالة شفق نيوز، إلى انتشار صور العلم الكبير لإقليم كوردستان داخل المجمع الرئاسي في دمشق، إلى جانب العلم العراقي على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي، قائلاً إن المشهد أثار ارتياحاً في الأوساط الكوردية داخل سوريا وخارجها.
كما لفت إلى تفاصيل بروتوكولية في اللقاء، بينها تزيين الطاولة التي جلس حولها الزعيمان بالورود الوردية، بطريقة مشابهة للترتيبات التي يفضلها بارزاني في قصره بأربيل.
ورافق بارزاني وفد من رجال الأعمال في إقليم كوردستان، في إطار مساعٍ لتطوير العلاقات الاقتصادية بين سوريا والإقليم.
ووفق البيانات الرسمية التي أعقبت اللقاء، بحث الشرع وبارزاني سبل توسيع التعاون بما يخدم الاستقرار، فيما أعرب رئيس الإقليم عن ثقته برؤية الرئيس السوري، ودعا إلى بناء سوريا تُصان فيها حقوق جميع المكونات القومية والدينية.
وذكر التقرير أن بارزاني أدى دوراً كبيراً في مساعدة الولايات المتحدة على التوسط لوقف إطلاق النار بين الشرع والقائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي، المعروف أيضاً باسم مظلوم كوباني، في كانون الثاني الماضي، بعد أسابيع من المواجهات العنيفة التي أفقدت القوات التي يقودها الكورد أكثر من 80% من مناطق سيطرتها.