شفق نيوز- ترجمة خاصة
أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية، يوم الخميس، أنها تتابع عن كثب قضية اختطاف الصحفية الأميركية شيلي كيتلسون، في العاصمة بغداد، مؤكدة تنسيقها مع السلطات العراقية للتحقيق في الحادث والعمل على إطلاق سراحها.
وذكرت الوزارة في بيان، ترجمته وكالة شفق نيوز، أن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، وجّه بمتابعة القضية بشكل مباشر، بالتنسيق مع السفارة الإيطالية في بغداد، للتحقق من جميع الأدلة التي قد تقود إلى الإفراج عن الصحفية المختطفة.
وأضافت أن السفير الإيطالي في بغداد يجري اتصالات مستمرة مع الجهات العراقية، فيما يتواصل مكتب المتحدث باسم الوزارة مع إحدى الصحف التي تتعاون معها كيتلسون".
وكان تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية، أشار إلى أن فصيل كتائب حزب الله العراقي، تواصلت مع الحكومة العراقية عارضة التفاوض لإطلاق سراح الصحفية، مقابل الإفراج عن عدد من عناصره المعتقلين.
من جانبها، أعربت منظمة العفو الدولية، عن قلقها البالغ إزاء سلامة كيتلسون، داعية السلطات العراقية والأميركية إلى التحرك العاجل لضمان إطلاق سراحها ومحاسبة المسؤولين عن اختطافها.
وتُعد كيتلسون صحفية مستقلة تقيم في روما، وتتعاون مع وسائل إعلام أميركية وإيطالية، من بينها Il Foglio ووكالة ANSA، فضلاً عن عملها مع منصات دولية مثل المونتير و بي.بي.سي ومجلة بوليتيكو.
وفي السياق، قالت والدة الصحفية، بارب كيتلسون، في تصريح لقناة محلية أميركية، إنها تلقت آخر تواصل من ابنتها يوم الاثنين الماضي، حيث كانت بحالة جيدة وأرسلت لها صوراً، مشيرة إلى أنهما كانتا تتبادلان الرسائل بشكل منتظم.
وكانت منظمة مراسلون بلا حدود، قد طالبت في وقت سابق من اليوم، بإطلاق سراح الصحفية بشكل غير مشروط، محذرة من تزايد المخاطر التي تواجه الصحفيين العاملين في مناطق النزاعات.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوترات الأمنية في العراق والمنطقة، ما يزيد من المخاوف بشأن سلامة الصحفيين والعاملين في المجال الإعلامي.