شفق نيوز- طهران
أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، يوم الثلاثاء، أن أي مشروع قرار أممي حول مضيق هرمز يجب أن يشير إلى تعرض إيران للعدوان والحصار والتهديد بالقوة العسكرية.
وحذر المسؤول الإيراني من أن إغفال هذه الحقائق يحوّل النص إلى وثيقة منحازة ومسيسة ومحكومة بالفشل منذ صياغتها.
وقال غريب آبادي في تصريحات صحفية، إن "أي نص يحاول صياغة وضع مضيق هرمز دون الإشارة إلى العدوان والحصار والتهديد باستخدام القوة والحقوق المشروعة لإيران في الدفاع عن أمنها ومصالحها الحيوية، سيكون منذ البداية ناقصا ومتحيزا ومسيسا ومحكوما بالفشل".
وتابع غريب آبادي: "حرية الملاحة مبدأ قانوني محترم، لكن لا يمكن تفسيره بشكل انتقائي وسياسي ومنفصل عن ميثاق الأمم المتحدة".
وأضاف: "لا يمكن لأي مبادرة بشأن الأمن البحري في هذه المنطقة أن تتغاضى في الوقت نفسه عن استخدام القوة والحصار البحري والتهديد المستمر والدور المباشر لأميركا وإسرائيل في إنتاج الأزمة، ثم تدعي الحياد أو المصداقية القانونية".
وختم المسؤول الإيراني حديثه بالقول: "المسألة الأساسية ليست مجرد عبور السفن في فراغ، المشكلة هي أن بعض الدول تحاول إعادة صياغة آثار أفعالها غير القانونية بلغة النظام الدولي، وهذا النهج لا يساهم في خفض التوتر، ولا في الأمن البحري، ولا في مصداقية الآليات متعددة الأطراف".