شفق نيوز- طهران/ واشنطن

صعّدت إيران لهجتها تجاه حلف شمال الأطلسي "الناتو"، يوم الخميس، متهمةً إياه وبعض أعضائه بالتواطؤ في الهجمات الأخيرة عليها، في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن واشنطن أبرمت "اتفاقاً تاريخياً" مع طهران أنهى النزاع وفتح مضيق هرمز بالكامل.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن تصريحات الأمين العام لـ"الناتو" بشأن التعاون مع الولايات المتحدة وإسرائيل في الهجوم على إيران تمثل "اعترافاً" بالتواطؤ، معتبراً ذلك انتهاكاً للقانون الدولي.

وأضاف أن على الحلف وأعضائه، بمن فيهم إيطاليا ورومانيا، تحمّل المسؤولية عن أي دور في الهجمات التي استهدفت إيران، داعياً إلى مساءلة كل من شارك في اتخاذ قرار الانخراط في الحرب.

كما طالبت الخارجية الإيرانية إيطاليا ورومانيا بتوضيح موقفهما لشعبيهما وللمجتمع الدولي بشأن ما وصفته بـ"التواطؤ في الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني".

في المقابل، قال ترمب إن الولايات المتحدة حققت ما لم يتمكن أي رئيس أميركي من تحقيقه، مؤكداً أن إيران "لن تمتلك أبداً سلاحاً نووياً".

وأضاف أن واشنطن وقّعت الأسبوع الماضي "اتفاقاً تاريخياً" أنهى النزاع مع إيران وأدى إلى فتح مضيق هرمز بالكامل، معتبراً أن الولايات المتحدة باتت "على وشك تحقيق السلام في الشرق الأوسط".

وأشار ترمب إلى أن الأسواق الأميركية استفادت من الاتفاق، قائلاً إن البورصة وحسابات التقاعد واصلت الارتفاع، فيما شهدت أسعار النفط تراجعاً ملحوظاً.

وفي سياق متصل، شددت بحرية الحرس الثوري الإيراني على أن العبور الآمن عبر مضيق هرمز يجب أن يتم حصراً عبر المسارات التي أعلنتها الجمهورية الإسلامية، مؤكدة أن التنسيق المسبق مع قواتها البحرية إلزامي، ومحذرة من اتخاذ إجراءات بحق السفن التي لا تلتزم بالتعليمات المحددة.