شفق نيوز- طهران

تتجه السلطات الإيرانية إلى استكمال البنية التحتية للمنطقة الحرة التجارية – الصناعية في قصر شيرين المحاذية للحدود العراقية، في مسار يستهدف تعزيز التبادل التجاري مع العراق واستقطاب الاستثمارات الأجنبية والمحلية إلى غرب البلاد.

واستنادا الى تقرير لوكالة إيرنا الايرانية، ترجمته وكالة شفق نيوز، تسعى المنطقة، الممتدة على مساحة تتجاوز 7,220 هكتارا بين معبري "برويز خان" و"خسروي" الرسميين، إلى الاستفادة من الموقع الجغرافي للربط بين الأسواق الإيرانية وكل من إقليم كوردستان والعراق الاتحادي، عبر شريط حدودي يمتد لنحو 186 كيلومترا.

وضمن خطط التفعيل الاقتصادي، يستعد إدارة المنطقة لإطلاق المرحلة الثانية من مناقصة اختيار الشركات المؤهلة لاستيراد السيارات في سبتمبر/أيلول المقبل، وذلك بعد اعتماد 22 شركة في مرحلتها الأولى التي أُجريت في مايو/أيار الماضي.

ووفقا للرئيس التنفيذي للمنطقة الحرة، رضا قبادي مهر، تهدف هذه الخطوات إلى جذب الشركات الكبرى والمتخصصة في قطاع السيارات، وفتح المجال أمام تنشيط الحركة التجارية بالمنطقة الحرة.

تستكمل إدارة المشروع أعمال تسوير الحدود التنظيمية للمنطقة الحرة وإنشاء البنية التحتية الأساسية، وهي خطوات تعد شرطا متطلبا لبدء العمليات التجارية والجمركية الكاملة وجذب القطاع الخاص.

وتركز الخطط الحالية على ربط المنطقة بالشبكة اللوجستية وتوسيع حدودها المباشرة لتشمل النطاق الحضري لمدينة قصر شيرين، إلى جانب إنشاء مركز تجاري موحد لإدارة عمليات التصدير والاستيراد والترانزيت.

ويرى مراقبون أن نجاح المشروع يتوقف على مدى قدرة الإدارة على تذليل العقبات اللوجستية وتوفير التسهيلات التنظيمية للشركات، وسط مساع رسمية لجعل المنطقة شريانا رئيسيا للمبادلات التجارية مع العراق وتوفير فرص عمل جديدة في المناطق الحدودية.