شفق نيوز- واشنطن/ بيروت

أفاد مسؤول في الخارجية الأميركية، يوم الخميس، بأن جولة محادثات جديدة بين لبنان واسرائيل، ستنعقد يومي الخميس والجمعة المقبلين (14 و15 أيار/ مايو الجاري)، في وقت واصل حزب الله اللبناني عملياته ضد مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات وقرى لبنانية جنوبية.

واستضافت واشنطن جولتي محادثات بين وفدين من الجانبين، برعاية أميركية، الشهر الماضي.

ويشارك في الجولة الجديدة من المفاوضات عن الجانب اللبناني، السفير اللبناني السابق لدى واشنطن سيمون كرّم، السفيرة الحالية ندى حمادة معوض، نائب رئيس البعثة وسام بطرس، بالإضافة إلى الملحق العسكري لدى السفارة اللبنانية في واشنطن.

وفي سياق التطورات الميدانية، قال حزب الله في بيان: "استهدفنا بمسيّرة انقضاضية مركزاً قيادياً لجيش العدو في بلدة البياضة وأصبناه مباشرة"، كما أكد الحزب في بيان آخر استهداف "دبابة ميركافا في بلدة البياضة جنوبي البلاد"، مبيناً أنه "حقق إصابات مؤكدة".

في الأثناء، أفادت وسائل إعلامية، بوقوع غارات إسرائيلية على زوطر الشرقية جنوبي لبنان.

وجرى توثيق في وقت سابق، مقتل خمسة أشخاص منذ فجر الخميس، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف 27 بلدة في جنوبي لبنان، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

وذكرت الوكالة أن الطيران الإسرائيلي أغار على بلدة ياطر، ونفذت مسيّرة غارة على طريق عام خربة سلم قلاوية، فيما استهدفت مسيّرات بلدتي ديركيفا وحناويه.

وقالت الوكالة إن مسيّرة إسرائيلية نفّذت غارتين على بلدة دبين، بعد وقت قصير من غارة شنها الطيران الحربي على البلدة نفسها، فيما نفذت مسيّرة أخرى غارة على محيط جبانة بلدة كفرصير.

كذلك شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدتي زوطر الشرقية وأرنون.

فيما استهدف قصف مدفعي إسرائيلي بلدتي شقرا وبرعشيت، وحلق طيران مسيّر على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وضواحيها، حسب الوكالة.

وأضافت أن الطيران الإسرائيلي شنّ غارات على بلدات كفررمان والمجادل وأطراف بلدة إرزي.

وتزامن ذلك مع قصف مدفعي استهدف بلدات صريفا وفرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاوي، بالإضافة إلى محور عيتا الشعب ورامية، حيث رافق القصف إطلاق نار رشاش على أطراف البلدتين.

كما تعرضت بلدات حبوش ودير الزهراني والكفور لقصف مدفعي "مركز وعنيف"، فيما تجدد القصف على بلدة الغندورية ووادي الحجير، وفقاً للوكالة.

وبحسب تغطيات إخبارية، فإن المشهد الأعنف سُجل في قضاء النبطية، الواقع إلى شمال نهر الليطاني، حيث بدا واضحاً وجود كثافة نارية كبيرة جداً، سواء من المدفعية الإسرائيلية التي استهدفت قرى وبلدات ومرتفعات القضاء، أو من الطيران الحربي الإسرائيلي.

وأمس الأربعاء، شن الجيش الإسرائيلي 63 هجوماً على لبنان، ما أدى لمقتل 18 شخصاً إضافة لوقوع عدد من الإصابات، فيما رد حزب الله بـ16 هجوماً استهدفت جنود وآليات إسرائيلية بجنوبي لبنان.

وتشن إسرائيل منذ 2 آذار/ مارس الماضي هجوماً على لبنان خلف 2715 قتيلاً و8353 جريحاً وأكثر من 1.6 مليون نازح، أي خُمس السكان، حسب أحدث معطيات رسمية.

وفي 17 نيسان/ أبريل الفائت بدأت هدنة لمدة عشرة أيام، ثم جرى تمديدها حتى 17 أيار/ مايو المقبل، ورغم ذلك لا يزال التصعيد مستمراً بين الجانبين.