شفق نيوز- واشنطن
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، مساء الخميس، بأن إيران تراجع مجموعة من المقترحات التي قدمها الوسطاء، والتي من شأنها رسم ملامح مستقبل برنامجها النووي.
جاء ذلك وفقاً لما أفاد به خمسة مسؤولين مطلعين على المفاوضات، بينهم أميركي وإيرانيان، في تطور قد يمثل اختراقاً محتملاً في الجهود الدبلوماسية المتعثرة لإنهاء الحرب بينها وبين الولايات المتحدة.
وقال المسؤولون في تقرير للصحيفة اطلعت عليه وكالة شفق نيوز، إن استعداد إيران للعودة إلى الانخراط في المحادثات النووية، بعد أسابيع من رفضها تقديم أي تنازلات، يشير إلى أن جهود الوساطة الأخيرة، التي تقودها قطر لمنع العودة إلى مواجهة عسكرية شاملة، حققت بعض النجاح.
ووصف المسؤولون الشروط المطروحة على طهران بأنها "مقترحات ملموسة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن مضمونها.
وأضاف المسؤولون أن قطر قادت خلال الأسبوع الماضي تحركاً دبلوماسياً مكثفاً مع إيران، شمل المشاركة في جولتين من المحادثات بالعاصمة طهران، واستضافة جولة ثالثة في الدوحة.
وقال اثنان من المسؤولين إن القطريين أجروا أيضاً محادثات حديثة مع مسؤولين إيرانيين في أرمينيا.
ووفقاً لثلاثة من المسؤولين، برز نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بوصفه أحد أبرز الداعمين للجهود التي تقودها قطر، بهدف تجنب التصعيد العسكري.
كما بدا أن فانس يحاول النأي بنفسه عن الرئيس دونالد ترمب، من خلال تحميل الحرب مسؤولية الخسائر الكبيرة التي تكبدها الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي التي جرت هذا الأسبوع.
وفي الشهر الماضي، بعث فانس برسالة إلى محسن رضائي، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اقترح فيها إجراء محادثات سلام مباشرة تشمل أيضاً البرنامج النووي الإيراني.
وقال رضائي إن الرسالة أظهرت أن الولايات المتحدة غيّرت لهجتها تجاه إيران، واصفاً ذلك بأنه دليل على "قوة وانتصار الشعب الإيراني".