شفق نيوز- طهران
أفادت وسائل إعلام إيرانية وعربية، يوم الثلاثاء، بأن السلطات الإيرانية أعدمت رجلاً بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، وامرأة بتهمة قتل زوجها.
وقالت وكالة "تسنيم" الإيرانية للأنباء، إن السلطات أعدمت شخصاً بتهمة التجسس والتعاون الاستخباراتي مع إسرائيل، موضحة أن اسمه غلام رضا خاني شكراب.
وفي ما يتعلق بتفاصيل إعدام المرأة، ذكرت وسائل إعلام، أن أسماء زارعي، البالغة من العمر 28 عاماً، كانت قد أنجبت طفلاً أثناء احتجازها، وأُعدمت شنقاً في أردبيل شمال غربي إيران في 20 أيار/مايو الجاري، وفقاً لما أعلنته منظمتا "إيران لحقوق الإنسان" (IHR) و"هينغاو" الحقوقيتان.
وأفاد تقرير صادر عن منظمة "إيران لحقوق الإنسان" هذا العام، بأن إيران أعدمت في العام 2025 ما لا يقل عن 48 امرأة، 21 منهن أُعدمن بتهمة قتل أزواجهن أو خطّابهن.
وتأتي هذه الإعدامات بعد يوم من إعلان إيران إعدام رجلاً بعد إدانته بتنفيذ هجمات مسلحة خلال الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي هزت البلاد في مطلع العام.
كما أصدر القضاء الإيراني حكماً بالإعدام أمس الاثنين، بحق شخص أُدين بإدارة شبكة عمليات وتخريب تابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، وذلك بعد استدراجه من خارج البلاد.
وازدادت وتيرة عمليات الإعدام في إيران منذ بداية الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير 2026، إذ قدرت منظمات حقوقية أن أكثر من 30 رجلاً قد تم إعدامهم شنقاً على خلفية التظاهرات أو الانتماء إلى جماعات محظورة أو بتهم التجسس.
وكانت منظمة العفو الدولية قد أفادت الخميس الماضي بأن 78 "متظاهراً ومعارضاً وغيرهم من الأشخاص المرتبطين أو المتهمين بالارتباط بجماعات المعارضة" قد حُكم عليهم بالإعدام في إيران.
وكانت السجون الإيرانية قد دخلت في تحدٍ جديد أمام النظام الإيراني، وذلك بعد إعلان سجناء سياسيين خلال شهر أيار/مايو الجاري الإضراب عن الطعام لإجبار السلطة على وقف موجة الإعدامات المتصاعدة، والتي وصلت إلى 612 إعداماً منذ احتجاجات كانون الثاني/يناير الماضي، وفق تقديرات منظمات حقوقية.