شفق نيوز- أنقرة
كشف نائبان تركيان، يوم الأحد، عن نقل زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان إلى مكان احتجاز جديد داخل سجنه، معتبرين هذا الإجراء لا يدعم عملية السلام.
وقالت النائبة عن حزب المساواة وديموقراطية الشعوب "ديم" المؤيد للأكراد، بيرفين بولدان، إن الزعيم الكوردي "أَعلن عن انتقاله"، وفق ما نقلته عنها مواقع إخبارية تركية.
وأضافت: "هذا المكان جزء لا يتجزأ من السجن، وهو ليس خارجه"، معربة عن أسفها لأن "مجرد تغيير المكان لا يمنحه وضعاً جديداً".
وأقر البرلمان التركي في مطلع آب/ أغسطس الماضي قانوناً تاريخياً يمهّد لإعادة دمج مقاتلي حزب العمال الكوردستاني. وتُعدّ هذه الخطوة مرحلة جوهرية في عملية السلام الهادفة إلى وضع حد لأكثر من أربعة عقود من تمرد أسفر وفق أنقرة عن مقتل نحو 50 ألف شخص.
وفي إطار هذه العملية، أُنشئت أربع لجان فرعية للإشراف على حل حزب العمال الكوردستاني. ومن المتوقع أن يشارك عبد الله أوجلان في الجهود المتعلقة بنزع سلاح الحزب الذي تزعمه.
غير أن القانون لا يحدد مصير أوجلان البالغ 77 عاماً، والمسجون منذ عام 1999 في عزلة تامة في جزيرة إمرالي في جنوب إسطنبول، حيث يقضي عقوبة السجن المؤبد.
ويتهم حزب "ديم" حكومة الرئيس رجب طيب إردوغان بالمماطلة.
وقالت بيرفين بولدان: "لقد أكد أوجلان منذ البداية رغبته في لقاء شرائح مختلفة من المجتمع. مثل المنظمات النسائية والصحفيين والأكاديميين. ومع ذلك، فقد مر عامان دون أن يحدث شيء".
وأضافت "هذا غير كاف لدفع العملية قدما. لا بد من التحرك بسرعة".
بدوره، طالب النائب عن حزب "ديم" وعضو الوفد المُكلف بالتوجه إلى إمرالي للقاء عبد الله أوجلان، مدحت سانجار، بـ"تسريع العملية".
وأضاف أن عملية السلام "تراوح مكانها منذ شهرين، فقد أُعلن عن مواعيد، لكنها لم تتحقق على أرض الواقع".
كما أشار إلى أن أوجلان ينبغي أن يتولى تنسيق عمل اللجنة، لا أن يكون مجرد عضو فيها، معتبراً أن "هذا عامل جوهري".