شفق نيوز- واشنطن

أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، مساء الخميس، "كسر" سيطرة إيران على مضيق هرمز، مشيراً إلى أن بلاده ستمضي قدماً في الضغط الاقتصادي على إيران لأنه سيحقق "الهدف النهائي" في نهاية المطاف.

وأضاف فانس في تصريحات تابعتها وكالة شفق نيوز، أن "الضغط الاقتصادي الشديد على إيران سيجعلها تفكر هل تريد بقاء اقتصادها مختنقاً للأبد أم علاقة أفضل مع الغرب".

وتابع أن "الضغط الاقتصادي على إيران سيغير حساباتها بشأن الاتفاق الذي تريد إبرامه معنا"، مبيناً: "نسعى لخلق واقع جديد يجعلنا واثقين من أن إيران لن تحاول إعادة بناء منشآتها النووية".

وقال نائب الرئيس الأميركي: "رغم استهداف إيران سفناً تجارية قمنا بتأمين خروج كميات كبيرة من النفط والغاز عبر مضيق هرمز، وسنعمل على تأمين مرور المزيد من شحنات النفط عبر المضيق".

وأكد فانس: "قضينا على قدرات إيران العسكرية التقليدية ومارسنا ضغوطاً هائلة على صناعتها العسكرية، والأسابيع الماضية أثبتت أن الإيرانيين شعروا بوطأة الضغوط أكثر بكثير مما شعرنا بها نحن".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أعلن، الخميس، إطلاق حملة اقتصادية واسعة ضد إيران، متوعداً بعزلها اقتصادياً وفرض تداعيات كبيرة على الدول التي تقدم لها أي دعم مالي أو تجاري.

من جهته، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسينت، الخميس، أن "أميركا تتحكم في مضيق هرمز، وهناك كميات كبيرة من النفط تعبر من المضيق"، مبيناً أنه "سنفرض أقسى العقوبات على إيران وستؤدي إلى انهيار النظام".

كما أعلنت وزارة الخزانة الأميركية، الخميس، فرض حزمة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران، تستهدف أفراداً وكيانات وسفناً، في إطار تشديد واشنطن ضغوطها على طهران والشبكات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وحزب الله.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا منتصف حزيران/ يونيو الماضي التوصل إلى مذكرة تفاهم بوساطة دولية قادتها باكستان، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 شباط/ فبراير.

كما كان للمذكرة أن تمهد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً بشأن اتفاق أشمل يتناول الملف النووي الإيراني ورفع العقوبات والقضايا الشائكة الأخرى، قبل تعثر عملية التنفيذ والمفاوضات لاحقاً وانتهاء مدة الستين يوماً في 17 آب/ أغسطس الجاري.

ومنذ 8 إلى 23 تموز/ يوليو الماضي، شن الجيش الأميركي هجمات عدة على إيران، وذكرت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" أن ذلك جاء رداً على استهداف إيران لسفن تجارية عابرة لمضيق هرمز.

وردت القوات المسلحة الإيرانية بشن غارات على قواعد أميركية في دول عدة بالمنطقة، فيما اتهمت طهران واشنطن بانتهاك مذكرة وقف إطلاق النار الموقعة بين البلدين في حزيران/ يونيو الماضي.