شفق نيوز- نايبيداو

أعلنت السلطات في ميانمار، يوم الأحد، مقتل أكثر من 46 شخصاً وإصابة نحو 74 آخرين، جراء انفجار ضخم هز مبنى يُستخدم لتخزين المتفجرات المخصصة لأعمال التعدين في شمال شرقي البلاد الآسيوية المعروفة أيضاً باسم بورما، بالقرب من الحدود الصينية.

ووقع الانفجار قرابة منتصف النهار في قرية كاونغتوب التابعة لبلدة نامخام، على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات فقط من الحدود مع الصين، في منطقة تخضع لسيطرة جيش التحرير الوطني التانغ، وهو فصيل مسلح من الأقليات العرقية.

وقال عناصر إنقاذ شاركوا في عمليات الإغاثة إن حصيلة الضحايا بلغت 46 قتيلاً على الأقل، بينهم ستة أطفال، فيما نُقل 74 جريحاً إلى المستشفى المحلي، مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ.

وأشار مسعفون إلى أن أكثر من 100 منزل تضررت جراء قوة الانفجار، بينما تحدثت وسائل إعلام محلية عن حصيلة قتلى تراوحت بين 50 و55 شخصاً، ونشرت صوراً ومقاطع فيديو أظهرت سحب الدخان والدمار الواسع في المنطقة.

من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي الصيني (CCTV) بأن الانفجار أسفر عن سقوط قتلى وجرحى وألحق أضراراً جسيمة بالمنازل المجاورة، موضحاً أن التحقيقات الأولية تشير إلى وقوعه في موقع تُخزَّن فيه كميات كبيرة من المتفجرات المستخدمة في عمليات التعدين.

وأعلن جيش التحرير الوطني التانغ في بيان أن مادة "الجيلجنايت" المتفجرة كانت مخزنة لدى دائرته الاقتصادية لاستخدامها في التعدين واستخراج الحجارة، مؤكداً فتح تحقيق لمعرفة أسباب الانفجار.

وتُعد مادة الجيلجنايت من المتفجرات الشائعة في أعمال التعدين وتفجير الصخور، لكنها قد تصبح شديدة الخطورة وغير مستقرة مع مرور الوقت أو في حال تخزينها بطريقة غير سليمة.

وتأتي الكارثة في منطقة يسيطر عليها تحالف من الجماعات المسلحة المعارضة للجيش منذ هجوم واسع أُطلق أواخر عام 2023، فيما لا تزال ميانمار تعيش حالة من الاضطراب والصراع المستمر منذ الانقلاب العسكري الذي أطاح بالحكومة المنتخبة في شباط/ فبراير 2021.