شفق نيوز - طهران

شهدت إيران، فجر اليوم الجمعة، مراسم الوداع الأخير للمرشد الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي، حيث أمّ نجله الأكبر، مصطفى خامنئي، صلاة الجنازة على جثمانه، قبل أن يوارى الثرى في مرقد الإمام علي بن موسى الرضا بمدينة مشهد.

وكانت مراسم التشييع قد تأجلت في وقت سابق لحين إعلان وقف إطلاق النار، لتنطلق رسمياً في الرابع من تموز/ يوليو الجاري من العاصمة طهران.

واستمر تشييع الجنازة على مدار ستة أيام، نُقل خلالها الجثمان من طهران إلى مدينة قم، ومن ثم إلى مدينتي كربلاء والنجف في العراق، وصولاً إلى محطته الأخيرة في مسقط رأسه مدينة مشهد، حيث جاب شوارعها محمولاً على متن شاحنة وسط حشود غفيرة.

وغاب عن المراسم نجل الراحل، مجتبى خامنئي، الذي أُعلن مرشداً للبلاد بعد أسبوع من اغتيال والده وعدد من أفراد أُسرته في أواخر شهر شباط/فبراير الماضي بضربات أميركية - اسرائيلية مشتركة استهدفت علي خامنئي في مقر إقامته بالعاصمة طهران.

وفي غضون ذلك، ردد المشيعون هتافات تطالب بالثأر للمرشد الراحل، فيما برزت في المسيرات لافتات تحمل عبارة "اقتلوا ترامب". ووسط أجواء الغضب التي سادت الشارع الإيراني، أعرب المشاركون عن دعمهم للمرشد الجديد مجتبى خامنئي.

من جانبه، أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن موكب الجنازة شهد تأخراً عن جدوله الزمني بسبب التجمعات الحاشدة التي تخطت التوقعات في النجف وكربلاء، والتي قُدّرت بنحو 10 ملايين مشيع، مما استدعى تعديل توقيت المراسم الختامية في مدينة مشهد.