شفق نيوز- طهران
قال ممثل المرشد الإيراني في الهند، حكيم إلهي، يوم الخميس، إن المرشد مجتبى خامنئي، قد لا يتمكن من المشاركة في مراسم تشييع والده علي خامنئي لأسباب أمنية.
وأضاف حكيم إلهي، في تصريح لموقع "إنديا تودي" الإخباري في الهند، أن التهديدات الإسرائيلية المستمرة التي تستهدف القيادات الإيرانية قد تكون السبب وراء عدم مشاركة خامنئي في مراسم التشييع.
وذكر أن الأجهزة الأمنية لا تسمح لمجتبى خامنئي، بالخروج حفاظاً على أمنه.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، قد أبدى عدم استبعاده أن تدخل إسرائيل في حرب مع إيران "غداً"، رداً على سؤال خلال مؤتمر صحفي، أمس الأربعاء، بشأن مجتبى خامنئي، الذي قال إنه "موضوع على قائمة المستهدفين بالقتل".
بدوره، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن أي تهديد موجه إلى الشعب الإيراني أو قيادته سيُقابل برد قوي وفوري.
من جهته، حذر قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري الإيراني، علي عبد اللهي، الخميس، الولايات المتحدة وإسرائيل من تنفيذ أي هجوم عسكري خلال مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، مؤكداً أن أي "سوء تقدير" سيُقابل برد عسكري "قاسٍ وفوري".
ومن المقرر أن تُقام مراسم التشييع خلال الفترة من 4 إلى 9 تموز/ يوليو الجاري في العاصمة الإيرانية طهران، ومدينتي قم ومشهد، بالإضافة إلى مدينتي النجف وكربلاء في العراق.
وفي العراق، أعلنت اللجنة العليا المعنية بتنظيم مراسم تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، الخميس، أن مراسم التشييع في البلاد ستقتصر على محافظتي النجف وكربلاء، مع توقعات بمشاركة جماهيرية واسعة قد تبلغ الملايين.
هذا وبحسب وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، فإن الوفد العراقي الذي سيشارك بتشييع خامنئي، سيضم رئيس الجمهورية نزار آميدي، ورئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، بالإضافة إلى رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، بالإضافة إلى وفد كوردي موسع يضم قادة الحزبين في الإقليم الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني.
ومن المقرر أن ينقل جثمان علي خامنئي من مدينة قم الإيرانية إلى مطار النجف الدولي يوم 8 تموز/ يوليو الجاري، قبل أن يُنقل إلى الحرم العلوي لإقامة مراسم الزيارة والتوديع، وعقب ذلك، يتوجه موكب التشييع إلى محافظة كربلاء، حيث يُنقل الجثمان إلى شارع العباس، وصولاً إلى منطقة بين الحرمين، لإقامة مراسم تشييع جماهيري بمشاركة واسعة من المواطنين ومن ثم العودة إلى مطار النجف وينقل إلى مدينة مشهد الإيرانية ليدفن في حرم الإمام الرضا.
واغتيل خامنئي بأولى الغارات الأميركية الإسرائيلية على طهران يوم 28 شباط/ فبراير الماضي، بعد أن قاد إيران على مدى أكثر من 3 عقود، وخلفه ابنه مجتبى خامنئي في منصب المرشد الأعلى، علماً بأنه أصيب هو كذلك بتلك الضربات ولم تسجل له أي إطلالة علنية منذ توليه المنصب.