شفق نيوز- الشرق الأوسط
شهد جنوب لبنان، يوم الاثنين، تصعيداً ميدانياً جديداً مع توسيع الجيش الإسرائيلي نطاق إنذارات الإخلاء لتشمل سبع قرى وبلدات في قضاء صيدا وبلدتي مليخ وكفرحونة في قضاء جزين، مطالباً السكان بالتوجه إلى شمال نهر الزهراني، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت بلدة بريقع وأطراف بلدة تول.
وأعلن الجيش الإسرائيلي مقتل جندي برتبة رقيب من وحدة "ماغلان" التابعة لقوات الكوماندوز، وإصابة ثلاثة عسكريين آخرين خلال المعارك في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجندي قُتل إثر استهداف قوة إسرائيلية بطائرة مسيّرة أطلقها حزب الله قرب بلدة يحمر ومنطقة قلعة الشقيف.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض صاروخين أُطلقا من لبنان باتجاه إسرائيل، كما اعترض هدفاً جوياً وصفه بـ"المشبوه" في منطقة انتشار قواته داخل جنوب لبنان.
وكشف الجيش الإسرائيلي عن ارتفاع خسائره البشرية منذ تجدد القتال في جنوب لبنان مطلع آذار/مارس الماضي، معلناً مقتل 26 ضابطاً وجندياً وإصابة 1180 آخرين، بينهم 137 عسكرياً أُصيبوا خلال الأسبوعين الماضيين، فيما بلغ عدد الإصابات الخطرة 69 إصابة والمتوسطة 134 إصابة.
كما أشار إلى مقتل 14 ضابطاً وجندياً منذ إعلان وقف إطلاق النار في لبنان، موضحاً أن عشرة منهم قُتلوا نتيجة هجمات بطائرات مسيّرة.