شفق نيوز- دمشق

حذرت لجنة مهجري سري كانيه/ رأس العين، يوم السبت، من تفاقم الأوضاع الإنسانية والأمنية في مخيمي (واشوكاني والطلائع) بمحافظة الحسكة، عقب العاصفة المطرية الأخيرة التي ألحقت أضراراً بالخيام، وسط مطالبات بتجديد المتهالك منها وتسريع عودة العائلات إلى مناطقها قبل حلول فصل الشتاء.

وقال المتحدث باسم اللجنة، محمود جميل، لوكالة شفق نيوز، إن المخيمين يمران بأزمة حقيقية، مشيراً إلى أن الخيام لم تعد قادرة على توفير الحماية اللازمة للعائلات من البرد والحرارة والأمطار، في ظل اهتراء أعداد كبيرة منها، ولا سيما القديمة.

وأضاف أن لجنة مهجري سري كانيه تطالب المنظمات منذ سبع سنوات بتقديم الدعم للمخيمين وتجديد الخيام المتهالكة، لكنها لم تتلقَّ الاستجابة المطلوبة، الأمر الذي يزيد من صعوبة الأوضاع التي تعيشها العائلات المهجرة.

وأشار جميل إلى أن اللجنة طالبت الحكومة السورية مراراً بتسريع عملية عودة المهجرين وزيادة أعداد العائلات ضمن قوافل العودة، قبل حلول فصل الشتاء، إلا أن وجود عوائق وتأخيرات في الإجراءات حال دون تحقيق ذلك بالسرعة المطلوبة.

وناشد الجهات المعنية بملف العودة، بما فيها الوفد الرئاسي السوري والمنظمات الدولية والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، العمل على تسريع عودة العائلات إلى مناطقها، محذراً من أن استمرار التأخير سيضاعف معاناة المهجرين مع اقتراب فصل الشتاء.

وفي الجانب الأمني، لفت جميل إلى تراجع الوضع داخل المخيمين، ولا سيما بعد عودة مئات العائلات إلى قراها، وما رافق ذلك من فراغ في بعض المواقع، مشيراً إلى تسجيل عمليات سرقة داخل المخيمين.

وطالب بإعطاء ملف تسريع عودة المهجرين الأولوية خلال الأيام المقبلة، إلى جانب تجديد الخيام للعائلات التي لا تزال تقيم في المخيمين، وتعزيز الإجراءات الأمنية للحد من السرقات وضمان سلامة السكان.

يُذكر أن ست قوافل للعودة نُظمت منذ آب الماضي وحتى الآن، وشملت عودة 3,278 عائلة إلى سري كانيه/ رأس العين وأريافها، فضلاً عن عدد من القرى في أرياف تل تمر وزركان وأبو راسين شمالي الحسكة.