شفق نيوز- أنقرة
توفيت الفنانة التشكيلية البارزة الكوردية، دلفين فاضل مسلم علي، يوم الاثنين، إثر تعرضها لحادث سير خلال تواجدها في تركيا.
ونعت الأوساط الثقافية والفنية الكوردستانية رحيلها إثر حادث السير.
وضجت منصات التواصل الاجتماعي ومنابر إعلامية بعبارات النعي والتعازي من زملائها ومحبي فنها.
ووفقاً لمصادر مقربة وعائلية، تابعتها وكالة شفق نيوز، فإن "الفنانة الراحلة تعرضت لحادث مروري أليم أثناء تنقلها داخل الأراضي التركية، مما أسفر عن وفاتها على الفور. ولم ترد حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن نقل الجثمان أو ترتيبات الدفن ومراسم العزاء في مسقط رأسها".
من هي دلفين علي؟
تنحدر الفنانة الراحلة دلفين علي من مدينة رأس العين (سري كانيه) الواقعة في شمال شرق سوريا، ولها روابط وثيقة وامتداد اجتماعي وثقافي واسع مع أهالي مدينة كوباني ومختلف أرجاء روزافا.
وعُرفت الراحلة بأسلوبها الفني المتميز الذي يمزج بين المدارس التشكيلية المعاصرة والواقعية الإنسانية.
التراث الكوردي في ريشتها
حظي التراث الفلكلوري والثقافي الكوردي بالنصيب الأكبر من نتاجها الفني، إذ سعت من خلال لوحاتها إلى توثيق الهوية، ومعاناة وتطلعات الشعب الكوردي، مبرزة جماليات الطبيعة والأزياء التقليدية بأسلوب لوني فريد.
المشاركات والمعارض
شاركت الراحلة في العديد من المعارض الفنية المحلية والمشتركة، كما امتدت نشاطاتها إلى المغترب الأوروبي، حيث أثرت الساحة بمعارض فردية متميزة، من أبرزها معرضها الفردي الثاني الذي أقامته في مدينة بوخوم الألمانية، والذي حظي بإشادة واسعة من الجالية الكوردية والمهتمين بالفن التشكيلي هناك.
ويُعد رحيل دلفين علي في سن مبكرة "خسارة موجعة" للحركة التشكيلية الكوردية المعاصرة، والتي خسرت برحيلها ريشة حرة طالما حملت هموم وقضايا ومثلت ألوان كوردستان في المحافل الثقافية المختلفة.