شفق نيوز- القاهرة
أفادت وسائل إعلام مصرية، يوم الثلاثاء، بأن محافظة أسيوط في صعيد مصر، شهدت تشيبع ضحايا "مذبحة أبنوب"، الذين قُتلوا في حادث دموي حيث تعرضوا لإطلاق أعيرة نارية على يد مواطن في بندر أبنوب، قبل أن تتمكن قوات الأمن من قتله.
وبحسب وسائل الإعلام، ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 10 قتلى، إضافة إلى 12 مصابًا، بينهم أطفال ونساء، في واحدة من أعنف الوقائع التي شهدتها محافظة أسيوط في السنوات الأخيرة.
وكثفت الأجهزة الأمنية حملاتها التمشيطية داخل المناطق الزراعية المحيطة بالمنطقة، مستهدفة بعض المطلوبين أمنيًّا، كما ضبطت أسلحة بحوزتهم، في محاولة لفرض السيطرة الأمنية ومنع أي تطورات إضافية قد تُفاقم الموقف.
وكان فريق من النيابة العامة بمركز أبنوب قد انتقل، مساء أمس الاثنين، إلى موقع الحادث لمعاينة آثار إطلاق النار والاستماع إلى أقوال شهود العيان، إلى جانب تفريغ وفحص كاميرات المراقبة في محيط الواقعة، بينما انتقل فريق آخر إلى المستشفيات التي استقبلت الضحايا لمناظرة الجثامين والمصابين.
وأظهرت المعاينات الأولية أن الضحايا ينتمون إلى عائلات مختلفة من قرى بني محمد والسوالم والحمام وبندر أبنوب، وهو ما ضاعف من حالة الاحتقان الشعبي، ودفع الأجهزة الأمنية إلى رفع درجة الاستعداد تحسبًا لأي تداعيات اجتماعية أو ثأرية.
وكشفت تحريات المباحث، بحسب روايات شهود العيان، أن المتهم كان يتعاطى مخدر "الشابو" وأنواعًا أخرى من المواد المخدرة، رغم تمتعه بوضع مالي جيد وامتلاكه أراضي زراعية وعقارات سكنية.
وأضافت التحريات أن شرارة الواقعة بدأت إثر مشادة بين المتهم وشخصين كانا يستقلان دراجة نارية، قبل أن تتطور إلى اعتداء بالسيارة أدى إلى سقوطهما أرضًا، ثم عاد المتهم ليستخرج بندقية آلية من سيارته ويطلق النار عليهما بصورة مباشرة.
وبحسب التحقيقات، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ واصل المتهم إطلاق الأعيرة النارية بشكل عشوائي خوفًا من ملاحقة الأهالي له، ما أسفر عن سقوط هذا العدد الكبير من القتلى والمصابين، في مشهد أعاد إلى الواجهة المخاوف المرتبطة بانتشار المخدرات والأسلحة غير المرخصة في بعض المناطق الريفية.