شفق نيوز/ لقي قيادي عسكري في قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مصرعه، فجر اليوم الاثنين، مع مرافقه وسائق السيارة التي كانت تقلهم، جراء استهداف طائرة مسيرة تركية لسيارتهم على طريق علي فرو بالقرب من معمل الحديد على الطريق الدولي "M4" في ريف مدينة القامشلي شمال الحسكة.
وبهذا الاستهداف، يرتفع عدد الهجمات الجوية التي نفذتها طائرات مسيرة تابعة لسلاح الجو التركي على مناطق نفوذ "الإدارة الذاتية" لشمال وشمال شرق سوريا منذ مطلع عام 2024 إلى 188 هجومًا، بحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.
في السياق، أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، أن شمال غرب سوريا يشهد تطورات متسارعة ومفاجئة، مع تعرض قواتهم لهجمات مكثفة من عدة جهات.
وأوضح عبدي في بيان على صفحته بمنصة "إكس" أن انهيار وانسحاب الجيش السوري وحلفائه دفع قوات "قسد" إلى التدخل لفتح ممر إنساني يربط مناطقهم الشرقية بحلب ومنطقة تل رفعت، بهدف حماية المدنيين من المجازر، على حد تعبيره.
وأشار إلى أن هذا الممر تعرض للهجوم من مجموعات مسلحة مدعومة من القوات التركية ، مما أدى إلى قطعه.
ولفت عبدي إلى أن قوات "قسد" تصدت لهذه الهجمات بشجاعة، مدافعة عن المدنيين في مناطق حلب، تل رفعت، والشهباء، على حد قوله.
وأكد أن "قسد" تعمل على التواصل مع كافة الجهات الفاعلة في سوريا لتأمين حماية المدنيين وضمان إخراجهم بأمان من مناطق تل رفعت والشهباء إلى المناطق الآمنة في شمال شرق البلاد.
وفيما يتعلق بالأحياء الكوردية في مدينة حلب، أكد عبدي "استمرار مقاومة قواتهم للدفاع عن الأهالي في مواجهة التصعيد المستمر" وفق تعبيره.
وأسفرت الهجمات التركية عن مقتل 42 شخصًا وإصابة أكثر من 120 آخرين، بينهم 71 مدنيًا، من بينهم 6 سيدات و3 أطفال.
وتشير الإحصائيات إلى أن القتلى الذين سقطوا جراء هذه الهجمات يشملون 32 عنصرًا من القوات العسكرية التابعة للإدارة الذاتية، و3 عناصر من قوات الجيش السوري ، و7 مدنيين بينهم سيدة.
وتوزعت الاستهدافات على عدة مناطق، حيث شهدت محافظة الحسكة النصيب الأكبر بـ137 استهدافًا، أسفر عن مقتل 3 من قوات النظام، و24 عسكريًا من قوات "قسد"، و4 مدنيين بينهم سيدة.
وفي محافظة الرقة، وقعت 6 استهدافات أودت بحياة 4 عسكريين. بينما شهد ريف حلب 45 استهدافًا أسفر عن مقتل 4 عسكريين و3 مدنيين.