شفق نيوز- واشنطن
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين، مساء الخميس، بأن إيران استأنفت إنتاج الصواريخ الباليستية بمنشآت تحت الأرض، فيما أشار مسؤول أميركي آخر لقناة عبرية بأن طهران تخطط لـ"هجوم كبير" يشمل إسرائيل.
وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة الأميركية، فإن إيران تصنع صواريخ تعمل بالوقودين السائل والصلب، ناقلة عن مسؤولين أميركيين حديثهم عن رصد أنشطة لإنتاج صواريخ في عدة مواقع إيرانية تحت الأرض.
ونقلت "وول ستريت جورنال" عن البنتاغون: "أضعفنا بشكل كبير قدرة إيران على إطلاق الصواريخ والمسيّرات".
إلى ذلك، قال مسؤول أميركي لـ"القناة 13" العبرية، إن إيران تخطط لـ"هجوم كبير" يشمل إسرائيل بسبب الضغط الذي تتعرض له.
وأوضح: "من المتوقع أن تشن إيران عملية عسكرية واسعة النطاق في الأشهر المقبلة تشمل إسرائيل"، مضيفاً أن "طهران لم تعد قادرة على تحمل الاختناق الاقتصادي الذي تفرضه الولايات المتحدة".
وإلى جانب المعلومات عن استئناف إيران إنتاج الصواريخ الباليستية، أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الخميس، بأنها رصدت أعمال بناء ونشاطاً في موقع "جبل الفأس" الإيراني ويقع جنوب منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم.
وأمس الأربعاء، أحال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي للمرة الأولى منذ نحو 20 عاماً وذلك على خلفية عدم تعاون طهران مع تحقيق مستمر بشأن آثار لليورانيوم عثر عليها مفتشو الوكالة في مواقع غير معلنة.
وفي اليوم نفسه، كشف تحليل لصور أقمار اصطناعية نشره مركز أبحاث أميركي، تسارعاً كبيراً خلال العام 2026 في أعمال البناء بموقع إيراني محصّن على عمق كبير داخل جبل كولانغ قرب نطنز، حيث تشتبه أجهزة استخبارات غربية في أن طهران تشيّد منشأة غير معلنة لتخصيب اليورانيوم.
وتدخل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران شهرها السابع، وشنّت طهران، أمس الأربعاء، هجمات جديدة على أهداف أميركية في الشرق الأوسط، رداً على ضربات أميركية استهدفت ناقلات نفط إيرانية، ما يدفع الخصمين إلى مزيد من التصعيد العسكري.