شفق نيوز- واشنطن

أفاد مسؤول أميركي، مساء الجمعة بأن البيت الأبيض علّق مهاجمة الصواريخ والمسيّرات الإيرانية في مضيق هرمز، تجنباً للتصعيد قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.

وأضاف المسؤول، بحسب موقع "أكسيوس" الأميركي، أن تعليق الضربات جعل إيران "أكثر جرأة على شن هجمات لرفع أسعار النفط والضغط على الرئيس دونالد ترمب"، في مؤشر على أن وقف التصعيد الذي أراده ترمب قبل الاستحقاق الانتخابي تحول بحد ذاته إلى ورقة ضغط بيد طهران.

ويتقاطع الكشف مع المعطيات الميدانية والسوقية لليوم ذاته بصعود برنت فوق 109 دولارات للبرميل مع تصاعد الهجمات بالقرب من هرمز خلال الأيام العشرة الماضية، وإعلان إيران أنها تكثف ضرباتها رداً على الحصار الأميركي لموانئها.

وكان ترمب قد أكد في الأسابيع الأخيرة أنه لن يشن هجوماً على إيران قبل الانتخابات النصفية، وأن الحصار البحري "مستمر بكامل قوته"، فيما وثقت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) خسائر إيران الاقتصادية بتجميد نحو 25 مليار دولار من صادرات نفط لا تستطيع طهران استخدامها.