شفق نيوز– طهران/ جنيف
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأثنين، أن جهود الوساطة الباكستانية والقطرية المتواصلة أسهمت في تحقيق "تقدم كبير" نحو إنهاء الحرب في لبنان، مشيراً إلى تطورات وصفها بالمهمة في مسار التفاهمات الجارية.
وقال عراقجي، في تدوينة إن "الاختبار الحقيقي الأول يتمثل في خلية منع الاحتكاك في لبنان"، مضيفاً أن المباحثات شملت أيضاً ملفات اقتصادية تتعلق بالنفط والأصول المجمدة.
وأوضح أن التفاهمات تضمنت إعفاءات لصادرات النفط، ورفع جزء من القيود، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، إلى جانب إطلاق خطة لإعادة الإعمار داخل إيران.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن آلية جديدة أُنشئت بمشاركة الوسطاء للإشراف على مسار إنهاء الحرب في لبنان، مؤكداً تحقيق تقدم في ملف إصدار التراخيص المتعلقة ببيع النفط والإفراج عن الأصول المجمدة.
وأضاف أن الأطراف اتفقت في سويسرا على خطوات وُصفت بالمهمة تمهيداً لبدء مفاوضات نحو اتفاق نهائي، مشيراً إلى أن الفرق الفنية ستواصل عملها رغم انتهاء مهام فرق التفاوض في هذه المرحلة.
وانطلقت، أمس الأحد، في سويسرا مفاوضات مباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني، برئاسة نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، وبمشاركة وسطاء من قطر وباكستان.
وبحسب تقارير صحفية ، فقد اختُتمت في منتجع بورغنستوك السويسري، الجولة الأولى من المفاوضات رفيعة المستوى بين أمريكا وإيران، برعاية مشتركة من قطر وباكستان، وسط أجواء وُصفت بالإيجابية والبنّاءة، مع الإعلان عن إحراز تقدم وإنشاء آلية لمواصلة المحادثات الفنية.
واتفق الطرفان على تشكيل لجنة رفيعة المستوى للإشراف السياسي على الوساطة، إلى جانب فرق عمل مختصة بالملف النووي والعقوبات وآليات المراقبة وحل النزاعات، كما تم اعتماد خارطة طريق تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يوما.
وشمل التفاهم إنشاء قناة اتصال لتفادي الحوادث وضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى خلية لفض النزاعات المتعلقة بلبنان، فيما تتواصل المحادثات الفنية خلال الأيام المقبلة سعياً للوصول إلى اتفاق نهائي.