شفق نيوز- بيروت

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، عصر اليوم الخميس، مقتل 3912 شخصاً وإصابة 11873 آخرين في التصعيد الإسرائيلي على البلاد منذ 2 آذار/ مارس الماضي.

يأتي هذا في وقت لم تتوقف فيه الحرب في لبنان بشكل نهائي حتى الآن رغم "اتفاق السلام" بين إيران وأميركا وتضمين لبنان فيه، حيث كثف الجيش الإسرائيلي غاراته على جنوب البلاد، آخرها استهداف مرتفعات علي الطاهر بقصف مدفعي.

من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عصر اليوم، "سنعيد الأمن للشمال وهذا يتطلب الحفاظ على المنطقة الأمنية في لبنان وعلينا ألا ننسحب من هناك".

وأضاف نتنياهو: "أمامنا تحديات إضافية تتطلب التمسك بالمصالح الأمنية والحفاظ على العلاقة مع أصدقائنا الأميركيين".

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته تعمل في منطقة أمنية تمتد لعمق 10 كيلومترات داخل الجنوب اللبناني، على الرغم من وجود بند في الاتفاق الأميركي الإيراني المؤقت يدعو إلى وقف فوري للعمليات العسكرية في لبنان.

وأتى ذلك، بعدما أكد مسؤولان إسرائيليان في وقت سابق اليوم أن تل أبيب تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مساعٍ لمواصلة نشر قوات في الجنوب، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

يشار إلى أن القوات الإسرائيلية كانت وسعت توغلها في جنوب لبنان، بعدما أطلق حزب الله النار على شمال إسرائيل في الثاني من آذار/ مارس دعماً لحليفته إيران.

فيما شنت إسرائيل حملة جوية وبرية مدمرة منذ ذلك الحين على لبنان قائلة إن الهدف منها هو القضاء على حزب الله.

في حين وصفت إسرائيل الأراضي التي سيطرت عليها في لبنان وغزة وسوريا بأنها مناطق عازلة" بينها وبين أعدائها، وهو جانب أساسي في السياسة الأمنية الإسرائيلية الأحدث.