شفق نيوز- واشنطن 

نفى ممثل حزب "كومله" الكوردستاني الإيراني المعارض في واشنطن صلاح بايزيدي، يوم الاثنين، الأنباء المتداولة بشأن تلقي الأحزاب السياسية الكوردية الإيرانية شحنات أسلحة من الحكومة الأميركية. 

وأكد بايزيدي، لوكالة شفق نيوز أن القوى الكوردية ستظل رقماً صعباً وفصيلاً أساسياً في صياغة مستقبل أي تطورات سياسية أو ميدانية داخل إيران. 

وأضاف: "على حد علمي، صرحت الأحزاب السياسية الكوردية، بما في ذلك حزب كومله الكوردستاني الإيراني، علناً بأنها لم تتلقَّ مثل هذه الشحنات من الأسلحة"، مردفاً: "بناءً على ذلك، لا يمكنني تأكيد تلك المزاعم أو التكهن بمكان وجود أي أسلحة مزعومة". 

وشدد بايزيدي على الثقل التاريخي والتنظيمي للكورد، قائلاً: "ليس هناك شك في أن الأحزاب السياسية الكوردية تظل عاملاً مهماً في أي تطورات مستقبلية داخل إيران؛ لأن الإدارات والحركات الكوردية تمتلك عقوداً من الخبرة السياسية والتنظيمية، ولديها شبكات نشطة وفاعلة داخل البلاد، إلى جانب تاريخ طويل من المقاومة ضد إيران".

وبحسب ممثل حزب كومله، في حال استمرار تصاعد الصراع والتوترات، فإن الأحزاب الكوردية مؤهلة لأداء دور بارز ومحوري مجدداً، ولكن ضمن إطار معارضة ديمقراطية أوسع تشمل بقية القوى الإيرانية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد كشف مطلع الشهر الجاري، عن إرسال أسلحة للمعارضة الإيرانية، فيما أبدى الأسبوع الماضي، إحباطه من كورد إيران.

وفي السادس من نيسان/ أبريل، أكد الرئيس الأميركي أنه يفضل أن يبقى الكورد بعيدين عن الخطر، فيما يخص الملف الإيراني.

وبعد أيام من بدء العمليات العسكرية ضد إيران، أكد البيت الأبيض، أن التقارير بشأن موافقة ترمب على تسليح الكورد غير صحيحة، كما أن نشر قوات أميركية في إيران ليس ضمن خطط العملية الحالية ولكن لا نستبعد أي خيار عسكري.