شفق نيوز- بيروت

أفادت وسائل إعلام عربية، يوم السبت، بأن القوات الإسرائيلية شنت غارة جديدة من طائرة مسيرة على بلدة دير الزهراني في قضاء النبطية جنوبي لبنان. 

من جانبها أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، أن حصيلة الغارة الإسرائيلية على دير الزهراني بلغت قتيلين و9 جرحى. 

وفي موقف رسمي، دان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، التصعيد الإسرائيلي منذ فجر اليوم، واصفاً أياه بأنه "بالغ الخطورة ويقوض مساعي تثبيت الاستقرار". 

وأضاف سلام، في تصريح صحفي، أن "شهداء الغارة الإسرائيلية على أنصار ليسوا بنية تحتية عسكرية والأطفال والنساء ليسوا كذلك". 

وأشار سلام إلى أن "التعامل مع أي بنى عسكرية مسؤولية الدولة حصراً، ولا يمنح إسرائيل حق استباحة أراضينا". 

وكانت وسائل إعلام لبنانية، قد أفادت في وقت سابق من اليوم السبت، بأن ثلاث غارات إسرائيلية استهدفت فجر اليوم محيط بلدة النبطية الفوقا وأطراف بلدة أنصار في قضاء النبطية جنوبي لبنان.

وذكرت وسائل إعلامية، أن المروحيات الإسرائيلية نفذت عمليات تمشيط باتجاه مرتفعات "علي الطاهر"، فيما تعرض المرتفع ومحيط "النبطية الفوقا" لقصف مدفعي كثيف شمل استخدام قذائف الفوسفور، لافتة إلى اندلاع اشتباكات بين مقاتلي حزب الله والجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر.

وذكر الدفاع المدني في جنوب لبنان أنّ حصيلة أولية للغارة الإسرائيلية على بلدة أنصار بلغت 6 ضحايا، مشيراً إلى أن الحصيلة غير نهائية.