شفق نيوز- غزة/ بيروت

شن الجيش الإسرائيلي، يوم الأحد، غارات على قطاع غزة وجنوب لبنان أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى.

ففي غزة، قُتل 12 فلسطينياً وأصيب آخرون، إثر غارات على المدينة، ودير البلح وسط غزة، ومواصي خان يونس جنوبي القطاع.

ويأتي التصعيد الإسرائيلي بعد يومين من إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومجلس السلام، التوصل لاتفاق بشأن خريطة طريق تطبيق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي تم التوصل إليه في تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

وفي لبنان، أُصيب عدد من الأشخاص في غارة من مسيّرة على سيارة مدنية في بلدة صربين - بنت حبيل خلال محاولة أصحابها تفقد منزلهم في البلدة، وأصيب بشكل طفيف 5 جنود من الجيش اللبناني الذين كانوا يرافقون السيارة.

وقال الجيش اللبناني لاحقاً في منشور له عبر "إكس": "تبين أن الانفجار ناجم عن جسم مشبوه. تجري المتابعة لكشف بقية التفاصيل".

إلى ذلك، نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات كبيرة في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل سُمع صداها في مناطق جنوبية عدة، وفي بلدة الطيبة قضاء مرجعيون.

ويأتي تواصل الخروقات الإسرائيلية جنوب لبنان قبل انعقاد جولة سابعة من المحادثات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في العاصمة الإيطالية روما المقرر انعقادها من 4 إلى 6 آب/ أغسطس الجاري، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني.

وبموجب الاتفاق الإطار الذي وقع في حزيران/ يونيو الماضي، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.