شفق نيوز- طهران
رأى رئيس البرلمان والوفد المفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، مساء اليوم الأربعاء، أن "معادلة هذه الحرب واضحة: إما الكل أو لا شيء"، على حد تعبيره.
وأوضح قاليباف في تدوينة على منصة "إكس" تابعتها وكالة شفق نيوز، أن "في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يبيع أحد النفط. وإذا لم يتم ضمان أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".
وأضاف أن "أمن مضيق هرمز يكمن في غياب القوات الأميركية. لقد قلنا مراراً إن وضع المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب".
معادلهٔ این جنگ مشخص است: یا همه یا هیچکس!در منطقهای که ما نفت نفروشیم، کسی نفت نخواهد فروخت. اگر امنیت ما تأمین نشود، هیچ زیرساختی ایمن نخواهد بود و امنیت تنگه در نبود نیروهای آمریکایی است. بارها گفتهایم که وضعیت تنگه به قبل از جنگ باز نمیگردد.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) July 22, 2026
وكان مصدر عسكري إيراني، قد توعد في تصريح لوكالة "تسنيم"، الأربعاء، باستهداف البنى التحتية ومُنشآت الطاقة في المنطقة إذا أستهدف أي جسر أو محطة كهرباء في البلاد.
وجاء ذلك رداً على التهديد الجديد للرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي قال فيه: "إذا استهدفت إيران أي سفينة، فسنضرب مقابل ذلك جسراً أو محطة كهرباء في إيران".
وقبل قليل، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، إعادة توجيه 9 سفن تجارية وتعطيل سفينة واحدة منذ استئناف الحصار البحري على إيران في 14 تموز/ يوليو الجاري، وذلك رداً على هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز.
وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أعلنت "سنتكوم"، إتمام الليلة الحادية عشرة على التوالي من الضربات ضد إيران تزامناً مع استمرار تصاعد حدة التوترات الأمنية في المنطقة.
وأفادت القيادة في بيان، باستهداف مراكز العمليات العسكرية الإيرانية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومرافق تخزين الطائرات المسيرة، والبنية التحتية للخدمات اللوجستية العسكرية، وذلك بهدف زيادة تقويض قدرة إيران على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.