شفق نيوز- دمشق
أعلن القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مظلوم عبدي، مساء الخميس، التوصل إلى جملة من الحلول المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة، ومعالجة الاعتداءات على مؤسسات الدولة، وقضايا المدنيين المهجّرين، إلى جانب تسريع واستكمال عمليات الدمج.
جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الرئاسي - من الرئاسة السورية بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 يناير/ كانون الثاني 2026 بين الحكومة و(قسد) - زياد العايش، وقائد الفيلق الثاني - في الجيش السوري - عواد الجاسم، في زيارة بحث الطرفان خلالها عدداً من الملفات والقضايا المهمة.
وأكد عبدي في تدوينة على منصة "إكس" تابعتها وكالة شفق نيوز: "لمسنا أجواءً إيجابية وخطوات جادة نحو معالجة هذه الملفات بما يخدم أمن المحافظة واستقرارها".
تشرفت باستقبال المبعوث الرئاسي السيد زياد العايش، وقائد الفيلق الثاني السيد عواد الجاسم، في زيارة بحثنا خلالها عدداً من الملفات والقضايا المهمة المتعلقة بأمن واستقرار محافظة الحسكة، ومعالجة الاعتداءات على مؤسسات الدولة، وقضايا المدنيين المهجّرين، إلى جانب تسريع واستكمال عمليات…
— Mazloum Abdî مظلوم عبدي (@MazloumAbdi) August 13, 2026
وكانت مدينة رأس العين بريف الحسكة، قد شهدت الاثنين الماضي، اندلاع مشاجرة "عنيفة" على خلفية عودة 6 عائلات كوردية إلى منازلها دون تنسيق مسبق، لتتفاجأ بوجود عائلات من خارج محافظة الحسكة تقيم فيها، فيما تدخلت قوى الأمن الداخلي لفض الخلاف ومعالجة القضية وفق الأطر القانونية والرسمية، بحسب مراسل وكالة شفق نيوز.
وعن ملف الاندماج، أكد عضو مجلس الشعب السوري وعضو الوفد الرئاسي المكلف بمتابعة تطبيق اتفاق الاندماج مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مصطفى عبدي، في 29 تموز/ يوليو الماضي، لوكالة شفق نيوز، أن تنفيذ اتفاق الاندماج شهد تقدماً ملحوظاً خلال الأشهر الخمسة الماضية، مشيراً إلى أن معظم بنوده دخلت حيز التنفيذ، فيما باتت العملية في مراحلها الأخيرة.
وفي 30 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن اتفاق جديد شامل بين الحكومة السورية و"قسد"، نص على تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين وبدء خطوات الاندماج.
فيما سلمت القوات الكوردية مراكز عسكرية في الحسكة والقامشلي إلى القوات الحكومية، فضلاً عن مطارات وحقول نفطية في شمال شرق البلاد.