شفق نيوز- واشنطن 

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، يوم الأربعاء، انخراط بلاده بعملية دبلوماسية مع إيران لمنع امتلاكها أي سلاح نووي، فيما كشفت صحيفة أميركية وجود شركات صينية ستبيع السلاح لإيران.

وقال فانس في تصريحات صحفية إن "الانتشار النووي يمثل التهديد الأكبر لأمننا القومي"، مبيناً أن "الهدف الجوهري لدى الرئيس دونالد ترمب هو جعل العالم والشعب الأميركي في مأمن من خطر امتلاك إيران سلاحا نوويا". 

وأضاف فانس أن "أمام الرئيس خيارات عديدة دبلوماسية وعسكرية، ونحن منخرطون في عملية دبلوماسية نشطة لضمان عدم امتلاك إيران سلاحا نوويا". 

وتابع فانس: "أتفق مع الرئيس ترمب في أن إيران لا ينبغي أن تمتلك سلاحا نوويا". 

في حين نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين أميركيين، قولهم إن "هناك شركات صينية تجري مباحثات مع إيران بشأن مبيعات أسلحة". 

وأضافت نقلا عنهم، أن "الشركات الصينية تخطط لإرسال الأسلحة إلى إيران، عبر دول أخرى لإخفاء مصدرها". 

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قد أكد يوم أمس الثلاثاء، أنه ‏لن يكون ‏‏"أحمقاً" في التعامل مع مماطلة إيران.، وأضاف أن الولايات المتحدة ‏انتصرت على إيران عسكرياً، والحصار فعال بنسبة 100%.‏

وتابع أن إيران تعلم عدم إمكانية امتلاكها سلاحاً نووياً، ولن ‏نبرم معها إلا اتفاقاً جديداً، متابعاً: "من يعتقد أنه يمكن لإيران أن تمتلك سلاحاً ‏نووياً سيكون غبياً".