شفق نيوز- فيينا

كشف مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الجمعة، أن كازاخستان أبدت استعدادها لتسلم مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من مستوى التخصيب اللازم لصنع الأسلحة.

وقال رافائيل غروسي في تصريح لصحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، إن كازاخستان أبدت استعدادها إذا ⁠توصلت الولايات المتحدة إلى اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي.

وأضاف أن الدولة الواقعة في آسيا الوسطى أعربت عن ‌تقبلها ⁠لفكرة الاحتفاظ بالمخزون خلال لقاء رئيسها قاسم جومارت توكاييف مع غروسي في أستانا هذا الأسبوع.

وتستضيف كازاخستان بنكاً ⁠لليورانيوم منخفض التخصيب يخضع لرقابة دولية، وذلك لضمان إمدادات الوقود لمحطات الطاقة في ⁠الدول الأعضاء في الوكالة، ولمنع انتشار الأسلحة النووية.

وتم ⁠افتتاح مرفق التخزين خلال العام 2018 بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة بالتعاون مع إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية، سوف تستخرج اليورانيوم الإيراني المخصب وتتخلص منه.

وذكر ترمب أن معظم بنود الاتفاق النووي مع إيران قد تم الاتفاق عليها بالفعل، مؤكداً أنه يتعين على طهران الموافقة على التخلي التام والنهائي عن السلاح النووي.

وأشار إلى أن الاتفاق المحتمل مع إيران يشمل الفتح الفوري لمضيق هرمز وحرية العبور فيه دون فرض أي رسوم، موضحاً أن الاتفاق المحتمل مع إيران يشمل رفع الحصار البحري وإزالة الألغام من مضيق هرمز.

هذا ويُعدّ مصير 440 كيلوغراماً من اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60% من أكثر القضايا تعقيداً في المحادثات غير الرسمية بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران.

وقد طالب ترمب بنقله خارج إيران، وأشارت طهران علناً إلى أنها لن تسلم المخزون النووي، لكن هناك التزاماً بمناقشة تخفيف أو نقل المواد الانشطارية كجزء من الاتفاق لتمديد وقف إطلاق النار الهش لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، ووضع إطار للمحادثات حول برنامجها النووي، وفقاً لأشخاص موثوقين مطلعين على المقترح.