شفق نيوز- باريس

أفادت وكالة "فرانس برس"، مساء اليوم الأحد، بأن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعاً طارئاً بعد ظهر غد الاثنين بناءً على طلب فرنسا، وذلك لمناقشة تطورات الحرب في لبنان في أعقاب استيلاء الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية الواقعة في جنوب البلاد.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن مصادر دبلوماسية قولها، إنّ هذا الاجتماع سيُعقد مباشرة بعد اجتماع طارئ آخر طلبته رومانيا على خلفية ارتطام مسيّرة بمبنى في غالاتي، مضيفة أنّ من المقرر عقده في الساعة 15,00 (19,00 بتوقيت غرينتش).

وفي وقت سابق من اليوم، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، أن بلاده طلبت عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث التطورات في لبنان.

وتأتي هذه التطورات في وقت ذكرت فيه القناة 14 العبرية، أنه بعد سلسلة من النقاشات الأمنية والسياسية، يميل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس إلى الموافقة على تنفيذ هجمات واسعة النطاق قد تشمل مناطق متعددة في لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين المقبلة.

وبحسب ما أوردته القناة، فإن الخطة المحتملة قد تتضمن أيضاً إصدار إنذارات إخلاء لمئات الآلاف من المدنيين، وذلك في إطار ما وصفته بالتنسيق مع الجانب الأميركي.

ووفق القناة 14: "في هذه العملية، التي يُحظر نشر اسمها، تُعدّ بوفورت مجرد إضافة، وليست الهدف الرئيسي، ولا يمكننا الخوض في تفاصيلها. نحن ننتظر الضوء الأخضر من واشنطن لمهاجمة بيروت".

أما القناة 12 العبرية فقالت إن إسرائيل تبذل جهوداً لإقناع إدارة ترمب بتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بما يشمل بيروت، فيما نقلت القناة 13 عن مسؤول أمني قوله إن قرار توسيع العملية واستهداف بيروت على طاولة نتنياهو ومنوطة بضوء اخضر أميركي.

وأعلنت إسرائيل، الأحد، سيطرتها على قلعة الشقيف الاستراتيجية في جنوب لبنان، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام واتهام لبنان له بتنفيذ "سياسة الأرض المحروقة".

وتزامناً مع ذلك، أصدر الجيش الاسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، تمهيداً لمزيد من العمليات العسكرية على الرغم من وقف معلن لإطلاق النار في نيسان/ أبريل الماضي.

وعقب رفع العلم الإسرائيلي أعلى القلعة، وجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بتوسيع وتعميق سيطرة الجيش الإسرائيلي على "معاقل حزب الله" شمالي نهر الليطاني في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن "العملية بحاجة إلى مزيد من الوقت بهدف إعادة الأمن لشمال إسرائيل".

وأدت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء الحرب في 2 آذار/ مارس 2026 إلى مقتل 3371 شخصاً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل جندي بمسيرة أطلقها حزب الله ما يرفع عدد قتلاه إلى 25 منذ بدء الحرب، وهم 24 عسكرياً ومتعهد مدني واحد.