شفق نيوز- بيروت
واصل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، يوم الجمعة، شن غاراته على بلدة المنصوري التي تعرضت منذ الصباح لقصف متقطع وعمليات تفجير استهدفت بنى تحتية وأحياء سكنية.
فيما وصلت أصوات التفجيرات التي استهدفت الأحياء السكنية والبنى التحتية في البلدة إلى مدينة صور الجنوبية وقرى المحيط، بحسب ما أعلنت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية.
كذلك فجرت القوات الإسرائيلية القسم الأكبر من المدرسة الرسمية في المنصوري، بحيث لم يتبق إلا جزء صغير منها.
بالتزامن، أعلنت إسرائيل أنها مستعدة لتوجيه مزيد من الضربات لحزب الله في مواقع جديدة بعد عملية تدمير واسعة لبنى تحتية تحت الأرض تابعة للحزب في تلة علي الطاهر.
وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان "نحن مستعدون وجاهزون لمواصلة الحملة والاستمرار في ضرب حزب الله في مواقع إضافية".
وأضاف: "أصبح لدينا الآن منطقة أمنية قوية، بل الأقوى على الإطلاق والتي ستحمي السكان من أي هجمات أو عمليات قصف مباشرة، وتتيح لنا الحفاظ على زمام السيطرة وتهديد حزب الله في عمق الأراضي اللبنانية".
من جهته، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير في تصريح مصور أن "أي هجوم على التجمعات السكنية في شمال إسرائيل أو على قوات الجيش الإسرائيلي التي تتولى حمايتها سيُقابل برد فوري وقوي".
يذكر أن إسرائيل كانت قد شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من آذار/ مارس الماضي، بعد إطلاق حزب الله صواريخ على شمال إسرائيل، رداً على اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي. كما احتلت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في الجنوب اللبناني.
واستمرت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في الجنوب والبقاع شرقي لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار في السادس عشر من نيسان/ أبريل الماضي، ومن ثم تمديده في الثالث والعشرين من الشهر عينه لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في الخامس عشر من أيار/ مايو الماضي لمدة 45 يوماً.
ليعلن في العشرين من حزيران/ يونيو الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية دون أن تتوقف.