شفق نيوز- بيروت

أفادت وسائل إعلام لبنانية، عصر اليوم الخميس، بتسجيل سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي استهدف عدداً من البلدات الجنوبية، فيما أعلنت وزارة الصحة ارتفاع حصيلة الضحايا منذ بدء التصعيد على البلاد لأكثر من 3000 قتيل.

وفي التفاصيل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارات على بلدة تبنين في قضاء بنت جبيل، ما تسبب بأضرار في محيط مستشفى تبنين الحكومي، وسط تقارير عن أضرار جسيمة لحقت بالمستشفى نتيجة القصف العنيف في المنطقة.

كما طالت الغارات بلدات المنصوري وصريفا وياطر، إضافة إلى استهدافات في محيط بلدات أخرى جنوباً.

وفي قضاء صور، استهدف الطيران الحربي مناطق بين بلدتي طورا وجناتا وكذلك منطقة الحوش، فيما ألقى طيران مسيّر قنابل صوتية بالقرب من مزارعين في بلدة الحنية دون تسجيل إصابات.

وكانت استهدفت مسيّرة إسرائيلية دراجة نارية في بلدة فرون، ما أدّى إلى سقوط ضحية.

كما طال القصف المدفعي بلدات كفردونين وبرعشيت والمنصوري وبيت ياحون وتولين، في إطار تصعيد عسكري متواصل يشمل معظم قرى الحافة الأمامية.

وفي ساعات الفجر، نفذ الجيش الإسرائيلي تفجيراً كبيراً في بلدة الخيام، بالتزامن مع غارات إضافية على أطراف بلدات جنوبية عدة.

في المقابل، أعلن حزب الله في بيانات متلاحقة أنه نفذ عمليات عسكرية استهدفت تموضعات الجيش الإسرائيلي في بلدات دبل ورشاف ومحيط حداثا، باستخدام مسيّرات انقضاضية وصليات صاروخية ثقيلة.

كما استهدفت عمليات أخرى تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية قرب مجرى النهر في أطراف دير سريان وفي بلدة القوزح، وفق بياناته.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة الضحايا إلى "3089 قتيلاً و9397 جريحاً".

ويعكس هذا الارتفاع استمرار الضغط الكبير على القطاع الصحي والبنى التحتية المدنية، في ظل استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاق الاستهدافات جنوب البلاد.

واتسعت دائرة الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت مع الهجوم الإسرائيلي الأميركي المشترك على إيران في 28 شباط/ فبراير 2026، إلى لبنان بعد إطلاق حزب الله في الثاني من آذار/مارس الماضي صواريخ باتجاه إسرائيل رداً على مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.

وردت إسرائيل بشن غارات جوية واسعة على لبنان، إضافة إلى اجتياح بري لمناطق حدودية في الجنوب.

وتوصل الجانبان في 17 نيسان/ أبريل الماضي إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتم تمديده 45 يوماً، بعدما عقد الطرفان جولة ثالثة من المحادثات في واشنطن برعاية أميركية، ورغم ذلك يستمر التصعيد العسكري بين الجانبين.